جارى فتح الساعة......
عاجل
عاجل .. القضاء على قاتل المسيحيين المصريين فى سرت الليبية         كالعادة بالصور .. غياب الفنانين عن تشييع جثمان سعيد عبد الغنى         فوز مشروع تخرج بالهندسة المعمارية بالجامعة الأمريكية بالقاهرةبجائزة جمعية المهندسين المعماريين          علاجك ..في حضن زوجتك.. التفاصيل مثيرة ودافئة         “العصار” يبحث مع مستشار رئيس السنغال ورئيس فالكون التعاون المشترك          إحالة مدير المطبعة السرية للمحاكمة بتهمة التلاعب         إتفاقية البنك الدولي مع المركز الإسلامي بالأزهر لتوعية القيادات الدينية بأفريقيا         لبنى : 20 مليار جنيه ضختها البنوك فى مبادرة التمويل العقارى         خطوبة نورهان ومحمد رمضان         السيسى : الحكومة ستزيد الاهتمام بالقطاعات الاقتصادية الواعدة لتلبية احتياجات الإنتاج المحلى         “الصناعات الصغيرة” تعترض على تخصيص أراضي “مرغم” للمصانع الكبرى         رئيس البورصة يحاضر ممثلي سفارات ٣٥ دولة أجنبية بمصر للترويج لسوق المال خارجيا         وزيرا “الإنتاج الحربي والتعليم العالى ” ومحافظ البحيرة يشهدون توقيع عقد إنشاء مستشفى جامعي وكلية طب بـ”دمنهور”         الضرائب”: لن نتهاون فى تطبيق احكام القانون ضد المتهربين          مجلس العموم البريطانى يرفض سحب الثقة من حكومة تريزا بنسبة ” كارثية”        

«أبو الهول» حارس مصر الفرعونية وملهم القوة بالحضارات الأخرى

كتب : مينا وجيه

أبو الهول المصرى

أبو الهول المصرى

أبو الهول أو كما يعرف بالمسمى الهيروغليفى المصرى له “حور إم خت” أى حورس الصقر والذى كان يعتبر إله الشمس آنذاك، فكثيرًا ما نسمع عنه ونراه بجوار الأهرامات، فهو ليس تمثال منحوت برأس إنسان وجسد حيوان “الأسد” فقط، بل يعتبر من أقوى رموز الحضارة المصرية القديمة، حيث وصل لبعض الأحيان لتقدسيه حتى بعد دخول الأديان إلى سكان وادى النيل.

من هو أبو الهول المصرى؟

فهو تمثال من الحجر الكلسى برأس إنسان ذو ملامح مصرية أفريقية وجسد حيوان، أى جامع بين العقل الإنسانى والقوة الحيوانية، وهناك آراء بأن التمثال الكبير هذا كان مغطى بطبقة ملونة وهذا ما يتضح بوجود آثار ملونة بجانب أذنيه، وهو بطول يقارب الـ 74 مترًا وارتفاع 20 مترًا.

 

«خوفو وخفرع» ملوك مصر وعلاقتهم بأبى الهول

تختلف الآراء بين جميع الباحثين وعلماء الآثار حول ماهية صاحب فكرة الإنشاء والنحت لذلك الصرح الحضارى، فريق منهم يرى أنه تابع للملك “خفرع” أحد ملوك الأسرة الرابعة، لكن الأغلبية ترجح رجوعه للملك “خوفو” نظرًا لتشابة الملك مع الشكل الإنسانى للتمثال، إلى أن وجوده كان يعتبر بمثابة رمز للقوة المصرية فى ذاك الوقت.

الملك خوفو

الملك خوفو

 

أنف التمثال بين مدفع نابليون ومحمد صائم الدهر

صمم التمثال بأنف كاملة على غير المعتاد رؤيته الأن، حيث بلغ عرضها 1 متر، لكن هناك روايتان حول كسر الأنف، فمنهم من يرى أن جنود نابليون قائد الحملة الفرنسية على مصر عام 1789م، قد حطموا أنف التمثال من خلال المدفعية، إلا أن المستكشف الدنماركي “فريدريك لويس نوردين” رسم صورة لأبي الهول في عام 1737م، ونشرت في عام 1755م في كتابه “الرحلة إلى مصر والنوبة” تبين أن التمثال بلا أنف، إلي أن ظهرت رواية آخرى للمؤرخ المصرى المقريزى، والتى ذكر فيها بأن شخص يدعى محمد صائم الدهر، وكان فاطميًا، يعتقد أن الآثار أوثان يجب هدمها، حيث أقدم على محاولة هدم التمثال فلم يتمكن إلا من أنفه، حتى حاكمه الحاكم العربى آنذاك على فعلته بقتله ودفنه بجوار التمثال.

 

المسكتشفون بجانب التمثال

المسكتشفون بجانب التمثال

أبو الهول فى الحضارات الآخرى

اعتاد المصريون وغيرهم على رؤية أبى الهول المصرى، لكن تأثير الحضارة المصرية أمتدت حتى أعماق الحضارات الآخرى فنرى فى تلك الصورة، وهى تعبر عن فن يونانى متأثر بالحضارة المصرية، لجسم حيوان ورأس إمرأة فى صورة تعبيرية عن الهيمنة والقوة والسيطرة.

صورة للتمثال اليونانى

صورة للتمثال اليونانى

 

وتظهر فى الصورة الثانية لوح من العاج منحوته على هيئة أبو الهول المجنح، ومنتسبة للحضارة الآشورية فى القرنين 9-8 قبل الميلاد، وقد عثر عليها فى حصن نمرود، وهى تعتبر على قطعة آثاث منزلى، حيث نحتت بأسلوب مصرى من خلال جسم الحيوان ورأس الإنسان وغطاء الرأس الفرعونى بجانب قلادة الكوبرا المتدلية من ناحية الصدر كما هو موضح بالصورة.

تمثال حصن نمرود الآشورى

تمثال حصن نمرود الآشورى

فكان للمصرى القديم بفنه وأسلوب معيشته وتعبيره تأثيرًا على صعيد الحضارات الآخرى فى شتى مجالات حياتهم اليومية آنذاك وعلى صعيد محبى الحضارة المصرية القديمة حديثًا.

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*