جارى فتح الساعة......
عاجل
الجيش الثالث يصفى (3) تكفيريين شديدى الخطورة بوسط سيناء         تدمير عربة مفخخة قبل إستخدامها فى إستهداف تمركز أمنى بشمال سيناء         عمران يطالب” المحللين”التواصل مع الجهات الرقابية لوضع ضوابط لمزاولة المهنة         البنك المركزي : 111 ألف موظفا يعملون في القطاع المصرفي بمصر         شاهد .. ما فعلته الإمارات تضامنا مع حادث المنيا الإرهابي         تخصيص 175 فدانا بالقاهرة الجديدة للمجموعة المصرية السعودية للاستثمار والتنمية.. والبيع بالدولار         “الصحفيين” تؤيد الضربات الجوية ضد داعش وتدين محاولات ضرب الوحدة الوطنية         الجمل : كلمة الرئيس بعد حادث المنيا أصابت الدول الداعمة للإرهاب بالخوف والرعب         من القوات المسلحة المصرية الى ” الإرهابيين ” : أيدينا ستطولكم في أي مكان           قواتنا الجوية تثأر لشهداء مصر وتنجح فى تدمير الأهداف المخططة لها بليبيا          استمرار الضربات الجوية لقواتنا المسلحة ضد تجمعات العناصر الارهابية في ليبيا         تفاصيل اخطر اجتماع لمجلس الدفاع الوطني بقيادة المشير عبد الفتاح السيسي         المجلس الاستشاري المصري في أوربا يدين الحادث الإرهابي بالمنيا         خالد عبد الحميد يكتب : حادث المنيا والسفارة الأمريكية وحسم الإرهابية .. وأنا وانت         قرار من مجلس الأمن باعتبار كلمة الرئيس السيسي في قمة السعودية وثيقة رسمية        

الحب في زمن الحب ..!!

 %d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85

بقلم –  الدكتور محمد حسن كامل

رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

أول مرة تحب ياقلبي والوسادة الخالية

أغنية عبر بها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن أمال وأحلام ملايين الشباب في زمن الفن الأصيل والحب العذري الجميل

وتبدأ رواية الوسادة الخالية

فيلم من إنتاج عام 1957

رائعة المخرج صلاح ابو سيف

قصة إحسان عبد القدوس

سيناريو وحوار سيد بدير

بطولة عبد الحليم حافظ (( صلاح )) ولبنى عبد العزيز (( سميحة ))

وقائمة كبيرة من عمالقة السنيما المصرية منهم زهرة العلا وأحمد رمزي وعمر الحريري وعزيزة حلمي وعبد الوارث عسر زعبد المنعم إبراهيم

مازلت أسافر إلى الماضي حتى أعيش تلك المشاهد الثرية الغنية .

في جيلنا كل شاب كان يتخيل نفسه صلاح

وكل بنت تتخيل نفسها سميحة

كنا نعيش الفن الذي يرتقي بالوجدان ويرسي القيم ويدفع بقوة نحو مستقبل باهر .

أول مرة تحب ياقلبي

حينما يُصاب القلب بالحب يلجأ المحب إلى هذا الزمن الجميل .

أول مرة تحب ياقلبي كلمات إسماعيل الحبروك

وألحان منير مراد

الوسادة الخالية

مازلت خالية للكثير من الناس الذين لم يزر الحب مخادعهم

البساطة والإنسيابية سر عبقرية نجاح الرواية والأغنية فضلا عن الأغاني الاخرى

رسالة الإيمان بالحب خرجت ببساطة ورشاقة واناقة من القلب إلى القلب .

هنا في هذا الزمن الجميل كان الحب في زمن الحب .

القصة ترصد شهادة على العصر من التركيب الإجتماعي والإقتصادي والأخلاقي

إنه الإبداع

والإبداع فن صناعة الدهشة على جدار التاريخ الإنساني

رواية وقصة وسيناريو وغناء وألحان وطاقم عمل جماعي صانع الدهشة حتى الأن .

ما أحلى السفر في شرايين واوردة الماضي الجميل

في غمضة عين ….كل شئ يكون قد كان .

الصدق هو المايسترو وراء تلك الرواية العظيمة

التي يمكن ان نعيشها الان لو كان الحب حباً

مبتدأ حب وخبر حب

أسم كان الحبُ وخبر كان حبّاً

إلتحام بين المبتدأ والخبر

وحدة واحدة

الأن لا علاقة بين المبتدأ والخبر

خصام بينهما تحت مظلة الحب

في عصرنا فقدنا مفهوم الحب

وتباعدت المسافات في دنيا الحب

الحب كان في الزمن الجميل يعلم التضحية , الإيثار , الاخلاق , النبل , أناقة الحوار

الحب كان يعكس ثقافة عريقة أنيقة نظيفة بنظافة الزمان والمكان .

حينما فقدت دولة الحب سلطانها إنهار كل شئ

حب الوطن  – حب الأسرة  – حب الجيران  – حب المدرسة  – حب العمل  – حب البلد

ومن ثم أسافر مع منْ أحب خارج المجرة أو انفذ داخل الذرة

أسافر مع من أحب إلى هذا الزمن الجميل والفن الأصيل

ربما أنعم بعبق الحب ينبعث من قارورة القلب من جديد

هناك قلوب كُتبت شهادة وفاتها طوال حياتها لانها لم تصادف الحب .

من الان أعلنوا الحب بينكم

أجعلوه يتنفس الصعداء في صدوركم

الحب بكل اطيافه

في البيت , في الشارع , في الحي , في المدينة , في المحافظة , في الدولة , في القارة , في الأرض كلها , في العامود الفقري للإنسانية .

الحب هو أكسير الحياة وسرها

هيا نغني سوياً اليوم

أول مرة تحب ياقلبي

وأول يوم أتهنى

2 تعليقان

  1. سالمة المغربي

    فيلسوف عصرنا المبجل د/محمد حسن كامل .. مقالك جميل كجمال الحب .. (الحب في زمن الحب).
    خصصت زمنا للحب .. زمن يقال فيه الكثير و يطلق عليه ألقابا كثيرة تلتقي جميعها في ملمة (جميل).
    حب جميل.. زمن جميل .. .. إلخ.
    دعوة منك للتعايش بالحب و غرس الحب و من ثم نشره.
    كانت للحب مدارس عريقة .. منها حجر الأم .. بيت العائلة الكبيرة.. الكتاب الرومانسي الراقي .. قلم الصحفي الصادق .. الفيلم رفيع المستوى .. الأغنية الراقية كلمات و موسيقى و أداء و صوت بديع .. المدرسة التي تؤلف بين قلوبنا و الشارع و الحارة التي يلد فيها الحب و يترعرع .
    كل تلك المدارس صنعت جيلا محبا .. و بكل انواع الحب تعايش و لهذا يقال عليه زمن الفن الجميل و زمن الحب الجميل.
    استاذي الراقي.. لقد أتيت بنموذج صادق (فيلم الوسادة الخالية) و أغتية عبدالحليم حافظ رحمه الله .. و لصدق المشاعر فيه .. دام عرض ذاك الفيلم و الأغنية حتى وقتنا هذا.
    كان لأبطال الفيلم وكاتبه و مخرجه و كاتب الأغنية و الممثلين الفضل في نجاحه . و أيضا في استفزاز قلوب الشباب للقول بقوة .. أنا أحب.
    جاء علينا زمنا حرم فيه البوح بما نشعر به.. ليس استحياءا .. بل جبنا و خوفا.
    لا ادعوا للتبجح و الإستهتار ..لا.. بل أقصد عدم كتمانه مع البوح بوقاره.
    الحب في البداية للنهاية .. هو شعور راق فلابد أن يعيش راقيا كما هو .. لأنه يحي القلوب.
    من كان قلبه بلا حب .. فهو قبر بارد بلا دفء.
    الحب كما قلت سعادتك آنفا.. هو مبتدأ و خبر.
    هو سر الوجود و أكسير الحياة.. و لهذا خلق الله تعالى أمنا حواء من ضلع أيسر بجوار القلب .. قلب أبينا آدم عليهما السلام .. أي بجوار أرض الحب و نبضه .. و لهذا هي أحبته و هو أيضا كان شغوفا بها.
    لقد ورثنا نيلنا للحب من جذورنا .. من أبوينا .. أي من أول يوم خلقت فيه أمنا حواء عليها السلام.
    الحب أزلي . و خالد .. و لكن تأتي عليه أزمنة تغطيها بغبارها .. حتى يحين زمن جميل يزيل غباره فيلمع و يزهر فنقول عنه زمن الحب الجميل .. الحب في زمن الحب.
    أديبنا الراقي .. و كالعادة قد أمتعتنا بمقال شيق راق .. أعاد لنا ذكريات قد نظن أننا نسيناها و لكن يتضح لنا أنها كانت مغطاه بطبقة رماد فسرعان ما أزلتها بمقالة رقيقة سلسلة .
    أستاذي الجليل .. لك كل الشكر .. و بورك قلمك الوقاد.
    أخيرا تقبل أرق التحايا

  2. سالمة المغربي

    فيلسوف عصرنا المبجل د/محمد حسن كامل .. مقالك جميل كجمال الحب .. (الحب في زمن الحب).
    خصصت زمنا للحب .. زمن يقال فيه الكثير و يطلق عليه ألقابا كثيرة تلتقي جميعها في كلمة (جميل).
    حب جميل.. زمن جميل .. .. إلخ.
    دعوة منك للتعايش بالحب و غرس الحب و من ثم نشره.
    كانت للحب مدارس عريقة .. منها حجر الأم .. بيت العائلة الكبيرة.. الكتاب الرومانسي الراقي .. قلم الصحفي الصادق .. الفيلم رفيع المستوى .. الأغنية الراقية كلمات و موسيقى و أداء و صوت بديع .. المدرسة التي تؤلف بين قلوبنا و الشارع و الحارة التي يلد فيها الحب و يترعرع .
    كل تلك المدارس صنعت جيلا محبا .. و بكل انواع الحب تعايش و لهذا يقال عليه زمن الفن الجميل و زمن الحب الجميل.
    استاذي الراقي.. لقد أتيت بنموذج صادق (فيلم الوسادة الخالية) و أغنية عبدالحليم حافظ رحمه الله .. و لصدق المشاعر فيه .. دام عرض ذاك الفيلم و الأغنية حتى وقتنا هذا.
    كان لأبطال الفيلم وكاتبه و مخرجه و كاتب الأغنية و الممثلين الفضل في نجاحه . و أيضا في استفزاز قلوب الشباب للقول بقوة .. أنا أحب.
    جاء علينا زمن حرم فيه البوح بما نشعر به.. ليس استحياءا .. بل جبنا و خوفا.
    لا أدعو للتبجح و الإستهتار ..لا.. بل أقصد عدم كتمانه مع البوح بوقاره.
    الحب من البداية للنهاية .. هو شعور راق فلابد أن يعيش راقيا كما هو .. لأنه يحي القلوب.
    من كان قلبه بلا حب .. فهو قبر بارد بلا دفء.
    الحب كما قلت سعادتك آنفا.. هو مبتدأ و خبر.
    هو سر الوجود و أكسير الحياة.. و لهذا خلق الله تعالى أمنا حواء من ضلع أيسر بجوار القلب .. قلب أبينا آدم عليهما السلام .. أي بجوار أرض الحب و نبضه .. و لهذا هي أحبته و هو أيضا كان شغوفا بها.
    لقد ورثنا ميلنا للحب من جذورنا .. من أبوينا .. أي من أول يوم خلقت فيه أمنا حواء عليها السلام.
    الحب أزلي . و خالد .. و لكن تأتي عليه أزمنة تغطيها بغبارها .. حتى يحين زمن جميل يزيل غباره فيلمع و يزهر فنقول عنه زمن الحب الجميل .. الحب في زمن الحب.
    أديبنا الراقي .. و كالعادة قد أمتعتنا بمقال شيق راق .. أعاد لنا ذكريات قد نظن أننا نسيناها و لكن يتضح لنا أنها كانت مغطاه بطبقة رماد فسرعان ما أزلتها بمقالة رقيقة سلسلة .
    أستاذي الجليل .. لك كل الشكر .. و بورك قلمك الوقاد.
    أخيرا تقبل أرق التحايا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com