جارى فتح الساعة......
عاجل
علاء الزهيرى: 18.2 مليار جنيه حجم الأقساط فى سوق التأمين فى 2016         الجارحى: الانتهاء من ملامح برنامج الأطروحات فى البورصة خلال أسبوعين         أبو باشا : ضخ استثمارات أجنبية مباشرة بمصر فى 2018 أكثر من العام الماضى         سقوط حوت جديد فى قضية غسيل أموال بمئات الملايين فى 6 أكتوبر         ضربات جوية مركزة على معاقل الإرهابيين وتدمير عدد من الأوكار ومقتل تكفيرى وضبط ٢٢         القبض على ٣ تكفيريين وتدمير عبوة ناسفة بوسط سيناء         وزير قطاع الأعمال الجديد : إعادة هيكلة الشركات القابضة والتابعة لها ومحافظها الإستثمارية         تفاصيل ليلة القبض على محافظ المنوفية المرتشى بمعرفة الرقابة الإدارية         الفرعون المصرى يقود ليفربول لفوز كبير على متصدر الدورى الإنجليزى مانشيستر سيتى         وزير الدفاع :  شباب مصر الركيزة الأساسية لتقدم الوطن وبناء نهضته واستقراره         الخميس .. لقاء الفرصة الأخيرة بين السيسى وديسالين لإنقاذ مفاوضات سد النهضة         القوات المسلحة تعزز  اجراءاتها لتأمين المعابر والمعديات بقناة السويس         تعرف على قرارات مرتضى منصور بعد اعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية         وزير الإسكان يتفقد أكبر حركة تطوير ورفع كفاءة لطرق القاهرة الجديدة         سامية رفلة : سفينة المتفجرات التركية المضبوطة كان هدفها القيام بعمليات إرهابية فى مصر        

السودان تتقدم بشكوى رسمية جديدة ضد مصر فى مجلس الأمن لضم حلايب وشلاتين

 

محمد على أسس مدينة الخرطوم باعتبارها أرض مصرية وفاروق كان ملك مصر والسودان

 

 الوطن المصرى – فاطمه البربرى

لا يزال النظام السودانى يقوم بكل ما يعكر صفو العلاقان بين الأشقاء فى مصر والسودان .. تصرفات لا يمكن أن تصب فى مصلحة البلدين الشقيقين اللذان كانا يوما من الأيام دولة واحدة منذ أيام محمد على باشا ووقتها لم تكن هناك دولة بإسم الدولة بل قام محمد على بجمع القابل هناك وأسس مدينة الخرطوم باعتبار أنها ضمن الدولة المصرية ، الى أن جاء الملك فاروق ملك مصر والسودات وصاحب حلايب وهو الإسم الرسمى لجلالته .

ما يحدث الآن لا يخدم شعبى البلدين وعلى نظام البشير أن يعدل من مواقفه العدائية ضد مصر قبل فوات الأوان .

كانت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب قد أكد أن التوجهات الأخيرة والمتكررة فى السياسات السودانية تضر بعلاقاتها المتينة مع مصر .

وذكرت اللجنة فى بيان لها أن العلاقات المصرية السودانية كانت قد شهدت فى الآونة الأخيرة الكثير من عوامل التوتر والتطورات السلبية نتيجة تصريحات غير ودية من عدد من المسئولين السودانيين، وإعادة إثارة موضوع حلايب وشلاتين، بل وصل الأمر إلى تقديم شكوى فى الأمم المتحدة ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المصرية- السعودية.

وقالت اللجنة :”فى تطور مفاجئ وصادم قامت الحكومة السودانية باستدعاء سفيرها فى مصر للتشاور فيما أعلنت الخارجية المصرية أنها تدرس جيدًا هذا القرار وتعيد تقييم الموقف“.

وأشارت اللجنة إلى أن السودان من خلال سعيه للدخول فى تحالفات إقليمية لابد أن يضع فى اعتباره مصالح الأمن القومى المصرى السوداني، لافتة إلى أن البحر الأحمر بكل ما يزخر به من مشاكل سواء فى الصومال أو اليمن وباب المندب لا يتحمل خلق مزيد من التوترات.

وأكدت لجنة الشئون العربية على وجوب العودة إلى طاولة الحوار وحل جميع المشاكل بالطرق الدبلوماسية، وتبنى سياسات متوازنة بعيدة عن التحالفات التى قد تضر بأحد البلدين .

وأهابت اللجنة بالجميع أن تكون طاولة المفاوضات والآليات السياسية القائمة هى التى يلتف حولها الجميع فى هدوء ومناقشة كافة الموضوعات وصولاً إلى توافق وحلول مقبولة من الجميع وأن تراعى كافة الأطراف البعد تمامًا عن الدخول فى أحلاف أو محاور تضر بأمن أى من البلدين.

وأشارت اللجنة إلى أن التوجهات الأخيرة والمتكررة فى السياسات السودانية تحتاج إلى إعادة نظر وتفاهمات من الجانبين لعودة العلاقات لمجرياتها الطبيعية.

ولفتت اللجنة إلى أنها تدرك مدى حاجة كل من البلدين للآخر وأهمية قيام علاقات متوازنة، مؤكدة على قوة العلاقات وترابطها بين البلدين، وشعبى وادى النيل أكثر منها علاقات بين حكومتين.

ونوهت اللجنة إلى أن الشعبين المصرى والسودانى مرتبطان روحيا وتاريخيًا وجغرافيًا، بل وعائليًا وهما أكبر من أن ينال منها أى خلاف أو اختلاف فى الرؤى.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com