المملكة خط أحمر .. وديننا دستورنا ولو كره الكنديون

د. عيادة بن رميح

 بقلم الدكتور عيادة بن رميح

سفير الأمم المتحده والمفوض السامي 

انشغل العالم أجمع خلال الأيام الماضية باستقبال وزيرة الخارجية الكندية للفتاة القاصر رهف قنون الهاربة من أهلها على أثر خلاف عائلي  وتحويل الموضوع إلى قضية سياسية هدفها الإساءة للمملكة العربية السعودية.

وسؤالنا لمعالي الوزيزة :  أين أنتم من حالات اللجوء اليومي من كل أنحاء العالم جراء الحروب والكوارث  ، وأين أنتم من الأطفال الهاربين من ذويهم في العالم وخاصة الكنديين ؟ !  وهل كلما اختلف طفل مع والديه وهرب منهما تقومين باستقباله وتتبنين قضيته؟!  أم أن الأمر فى حقيقته لا يعدو كونه  مسألة تصفية حسابات  مع السعودية على إثر المقاطعة بسبب التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة ، ولا يخفى على الجميع أن  المملكة دولة إسلامية تطبق تعاليم الإسلام في كل قوانينها ،  وموضوع الولاية على النساء هو من صميم تعاليم الدين الاسلامي الحنيف الذي بنى عليه الدستور  في السعودية ،  وهذا الأمر معترف به بكل المنظمات العالمية وضمنتها كافة المواثيق الدولية بما فيها ميثاق الأمم المتحدة ، وأن المملكة تهتم غاية الإهتمام في بالمرأة من حيث التعليم بالمدارس المجانية إلى الدكتوراة والصحة والضمان الاجتماعي ، كما أن للمرأة حق اختيار الزوج والموافقة عليه شرط من شروط عقد النكاح بخلاف ما تقول البنت القاصر، واكتسبت المرأة حقوق كثيرة خاصة في عهد الملك سلمان وولي العهد محمدبن سلمان سواء في التعليم  أوالتوظيف ، كما كفل لها النظام جميع الحقوق والأبواب مفتوحة لها ولغيرها  من المسؤولين او القضاة عند وجود اي مظلمة وهي عضو باز في مجلس الشورى والمجالس البلدية وغيرها ونحن في الأمم المتحدة نرفض الإساءة  للمملكة العربية السعودية والتطاول على أحكام الشريعة المبني عليها دستورها وهو الكتاب والسنة ، كما نرفض التدخل في شؤون المملكة ، والتى خطت خطوات كبيرة في مجال الحريات وحقوق الانسان  ويجب أن نحترم قوانين البلدان وسياستها الداخلية ، والمملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين ومهد رسالة الإسلام الحنيف ويجب ألا تعطى الأمور أكثر من حجمها الطبيعي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*