جارى فتح الساعة......
عاجل
البورصة المصرية تحقق أعلى فائض في تاريخها         زيدان : أسلوب طرح الحكومة لأراضي العاصمة الإدارية أمام المستثمرين غير مجدي         الإنتاج الحربي : مشروع لزراعة 20 مليون نخلة وإنشاء مصنع لإنتاج السكر من التمور         المنظمة المصرية الألمانية تدين اساءة صحيفة مصرية للعلاقات بين مصر وألمانيا         فضيحة طبية .. 3 قري بالقليوبية بدون مشتشفي او مستوصف واحد         بيان عاجل ضد وزيري التعليم والصحة بسبب تسمم عشرات الأطفال في مدارس بني سويف         ” خليجيون في حب مصر ” تعقد مؤتمرا للترويج للإستثمار في القاهرة منتصف ابريل         مصنعا لإنتاج المواسير بمصر باستثمارات كويتية 480 مليون يورو         اغتيال نجل وزير داخلية دولة عربية في هجوم إرهابي         شاهد الفيلم الذي أبكي الرئيس السيسي         استشهاد ضابطا ومجند من أبطال الداخلية أثناء مواجهة عناصر ارهابية بالعريش         السيسي : شهداء مصر هم أشرف الرجال .. تصدوا لمن يسيئون للدين الحنيف         شاهد قصة بطل  .. الشهيد أحمد الدرديرى ضحى بنفسه لتعيش جنوده         بالصور .. تصفية 15 تكفيريا وضبط 460 حاسب الي ومخزنين للمتفجرات في حملة مداهمة بوسط سيناء         أخيرا .. تذكرة المترو بـ 2 جنيه اعتبارا من غد الجمعة        

انفراد .. لأول مرة في العالم .. بالجبر وحساب المثلثات : الحياة = الموت = البعث

 

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84

بقلم المفكر الموسوعي العالمي دكتور محمد حسن كامل

رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب ومستشار ” بوابة الوطن المصري “

 

في انفراد عالمي علم الجبر والتعويض الجبري والمعادلات الجبرية ..حساب المثلثات وحساب ظلال الزوايا وعلاقات الأضلاع .. الحياة بكل مافي نسيج الكلمة من مساحة تغطي كل سموات الفكر

الموت الزائر الذي يزور البشر في كل حضر وكفر وكوخ وقصر , زائر قد يلقى ترحيب وترحاب ويدخل البيوت لو أُغلقت كل النوافذ والأبواب .. نشاهد شهيق الحياة وزفير الموت .. وجهان لعملة واحدة كلاهما يدعو إلى توحيد الله الواحد الأحد .. ويكتمل الضلع الثالث لهذا المثلث وهو البعث

البعث وما أدراك ما البعث …..؟ رحلة وألف رحلة سفر ..السفر عبر الزمن في شعيرات الحياة

السفر في شرايين الموت .. السفرفي أوردة البعث ..القرآن ملئ بالسفر نحو الماضي ويصور الحاضر ويرصد المستقبل

كيف ؟ أداة إستفهام مبنية على الفتح تكررت في القرآن 83 مرة تستخدم للسؤال عن الكيفية

أول أية في القرآن ذُكرت فيها كيف هي الأية 28 سورة البقرة :

(( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَٰتاً فَأَحْيَٰكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))

معطيات الأية رقم الأية 28 ..  السورة رقم 2 .. عدد كلمات الأية 13 كلمة .. عدد حروف الأية 58 حرف

الحروف الأساسية التي لم تُكرر 16 حرف وهي : (( ك ي ف ت ر و ن ب ا ل هـ م ث ح ج ع ))

تلك الحروف التي تتكون منها الأية كلها .

الأية 28 من سورة البقرة والتي تبدأ بأداة الإستفهام كيفَ تتحدث عن هذا المثلث الذي لا مناص ولا فرار منه

هذا المثلث أضلاعه هي (( الحياة , الموت , البعث )) ثم الرجوع لله

نحن نعيش الحياة ونرى الموت الذي يتفرس في وجوه البشر والكل ينتظر بلا شك البعث وهناك على الرغم من أنه يعيش الحياة ويرى الموت ولكنه لا يؤمن بالبعث

سؤال ساذج من الكفار بالبعث : (( وَقَالُوۤاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً )) سورة الإسراء الأية 49

إذن لدينا الحياة التي نحياها ولدينا الموت الذي نراه زائراً لكل الأحياء ولا نستطيع إنكاره أو التغلب عليه

المطلوب إثبات حقيقة البعث

أنا هنا أخاطب صنفين من البشر صنف كافر بالبعث ومن هنا نستخدم العلم والمنطق والرياضيات لإثبات ذلك , وصنف أخر مؤمن يتذوق عظمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم .طريقة البحث بسيطة جداً للغاية ولكنها تحتاج إلى تسجيل وورقة وقلم ومتابعة حسابية

سبق أن تحدثت عن ترتيب الحروف الإبجدية وترقيمها من رقم 1 إلى 28 بالترتيب التالي :

(( أ ب ج د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ))

أما ترتيب الإرقام فوق كل حرف ما يقابله مثلا حرف أ = 1 وحرف ب = 2 وحرف ج = 3 وهكذا حتى حرف غ = 28

هذا الترتيب للحروف كان موجوداً ومستخدم في لغة العرب والكتب السابقة ويبحث في علم الحروف وعلاقتها بالأرقام .

نعود مرة أخرى المثلث الموجود في الأية 28 من سورة البقرة

مثلث (( الحياة , الموت , البعث ))

بحساب كلمة الحياة طبقاً للترتيب السابق لابد أن نفرد الكلمة إلى حروف وتبديل الحروف بالأرقام المقابلة لها تماما مثل التعويض الجبري كل حرف بقيمته العددية .

1 )) الحياة : تتكون من الحروف : ا ل ح ي ا ة بالتعويض الجبري عن حروف الحياة طبقا للجدول السابق وجدنا 1 + 12 + 8 + 10 + 1 + 22 = 54 لان

من الترتيب السابق ا = 1 , ل = 12 , ح = 8 , ي = 10 , ا = 1 , ة = 22 المجمع 54

2 )) الموت : (( ا ل م و ت )) 1 + 12 + 13 + 6 + 22 = 54

3 )) البعث : (( ا ل ب ع ث )) 1 + 12 + 2 + 16 + 23 = 54

من عمليات التعويض الجبري السابقة وجدنا أن : الحياة = 54  .. الموت = 54 .. والبعث = 54

إذن الحياة = الموت = البعث = 54 للكل

إذن نفهم من تلك الإشارة إن لكل إنسان مثلث متساوي الأضلاع من الحياة والموت والبعث وبمعنى أخر كل مخلوق حي لابد أن يموت ولابد أن يُبعث

الحياة = الموت = البعث توحيداً لله الواحد الأحد

حقيقة رياضية أقدمها للعالم :

(( في المثلث المتساوي الأضلاع للإنس والجن الحياة = الموت = البعث ))

المثلث المتساوي الأضلاع متساوي الزوايا وكل زاوية 60 درجة

60 × 3 = 180 درجة مجموع زوايا المثلث في هندسة اقليدس .

ولما كانت الحياة = الموت = البعث = 54 .. إذن محيط المثلث 54 × 3 = 162

نعود لمعلومات الأية حيث ذكرنا سابقاً أنّ :

الأية 28

ترتيب سورة البقرة 2

عدد الحروف حسب الرسم العثماني للقرآن 58

عدد الكلمات 13

عدد الحروف الأساسية التي تكونت منها الأية بدون تكرار أي الحرف يُذكر مرة واحدة فقط هي : (( ك ي ف ت ر و ن ب ا ل هـ م ث ح ج ع )) = 16 حرف

المطلوب استخدام كل هذه المعلومات لنصل إلى محيط المثلث من القرآن

نتبع العمليات الحسابية مع مراعاة استخدام الرقم مرة واحدة فقط :

28 عدد ترتيب الأية في سورة البقرة + 58 عدد مجموع حروف الأية 28+58 = 86

86 ــ 13 عدد كلمات الأية = 73 × 2 عدد ترتيب سورة البقرة في القرآن = 146

146 + 16 عدد الحروف الأساسية التي تتكون منه الأية ( 146 + 16 ) = 162

162 =ة 54 + 54 + 54

162 = الحياة = الموت = البعث = المثلث المتساوي الأضلاع في حياة كلا منا

إذن لكل حياة يقابلها موت وايضا لكل موت يقابله بعث وهذا هو المطلوب إثباته

(( هَـٰذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ))

سورة إبراهيم الأية 52

 

تعليق واحد

  1. سالمة المغربي

    عالمنا القدير د/محمد حسن كامل .. تحية تقدير و إعزاز لشخصكم الكريم لما تقدمونه من علم يفيد البشرية جمعاء .. أما بعد:
    في مقالكم الفريد هذا تشير أن الله تعالى سخر لعلمه و لمعرفته كل أنواع العلوم .. من رياضيات و كيمياء وفيزياء …. إلخ.
    و خصصت لمقال اليوم الرياضيات .. و بسطت لنا المسألة (حياة_موت_بعث) في رسم هندسي ألا و هو المثلث و بالذات مثلث متساوي الأضلاع الذي تتساوى فيه أيضا الزوايا .
    و من هذا التساوي.. يصل إلينا علميا أن لكل من الإنس و الجن ثلاث مراحل لا تحيد عنها لا بزيادة و لا نقصان و هم حياة و موت ثم بعث.
    الحياة بداية و لا يكرها أحد و أيضا مفروضة فلا يستطيع أي شخص التخلص منها و لو بإنتحار إلا بفروغ الأجل .
    الموت .. لا يطيقه الكثير إلا من علم بمنزلته عند الله تعالى .. و هو مفروض أيضا.. ما من حي إلا ميتا في زمن و مكان يعلمه الرحمن.
    البعث .. يخافه الكل .. صالح كان أم فاسد .. لأن علمه مؤجل غيبي لا نتوقع ما به من حس ثواب أو سوء عقاب و نسأل الله عفوه.. و البعث أيضا مفروض لا خيار فيه.. و هو المرحلة ما قبل الأخيرة حيث تمهدنا للحساب ثم نسعى لمنازلنا.
    و من هنا كانت المراحل الثلاث (أضلاع المثلث الرباني) مفروضة لا خيار فيها و لا دفع.. هي مرتبة زماكانيا .
    كل منها يبدأ بشهقة أو صرخة .. إعلان منا و دهشة و صدمة الواقع.
    كلها تدعو إلى توحيد الله الذي بيده مقادير كل شيئ.. سبحانه و تعالى.
    في القرآن الكريم ذكرت الحياة وكانت متاع.. و ذكر الموت وكان نصب .. و ذكر البعث و كان ميزان .
    و قد غفل الكثير من الخلق بماهية البعث لأنه مرحلة غيبية و لم يعاصروا أو يشاهدوا نموذجا لشخص رجع من بعد موته شاهدا على البعث لأن أوانه لم بحن بعد.. و لهذا مذب بعضهم البعث و أنكروه.. و منهم من يتهاون به و بالصراط … إلخ
    فنزلت آيات محكمات .. تسألهم (كيف تكفرون).. هنا سؤال تقريري بحت .. ينفي النكران.
    الآية الكريمة 28 من سورة البقرة ..تنكر عليهم كفرهم بعدمهم ثم إحيائهم ثم موتهم و أخيرا الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالبعث.
    أستاذي و معلمي الجليل .. لقد استشهدت بالآية الكريمة على فرضية المثلث الرباني المحكم (الحياة… الموت… البعث) و بطريقة هندسية ممتازة .. حيث أدركت و نبهت أيضا على وضع أسلوب علمي يقنع من لا ينتمي للإسلام .. فهو لا يقر بآيات القرآن .. فيلزمنا إقناعه بالعلم و الورقة و القلم .. أي بأسلوبه .
    و الحمد لله تعالى أن أنعم على أمثالكم بموهبة منفردة و هي الدعوة بالحسنى و أساليب علمية قاطعة.
    إن ترتيب الحروف الأبجدية مع ترقيمها من الأساليب التي ترقى بالدعوة .. فمنها توصلتم إلى حروف كلمة الحياة و ترقيمها لنحصل على (ال ح ي اة) مقابلها ترقيما(1+12+8+10+1+22= 54).
    و أن خروف كلمة الموت (ال م و ت) مقابلها ترقيما ( 1+12+13+6+22=54)
    و كذلك حروف كلمة البعث (ا ل ب ع ث ) مقابلها ترقيما (1+12+2+16+23=54).
    فيتضح لنا أن الحياة و الموت و البعث .. قد اتفقن في المقابلة الرقمية فكان الناتج لكل واحدة منهن (54).
    سبحان الخالق .
    و أيضا لو نظرنا إلى صفة أخرى من التساوي للمثلث المتساوي الأضلاع نجده متساوي الزوايا.. فكل زاوية تساوي 60 درجة.. و مجموعهما 180درجة بضرب 60 ×3 .
    و محيط المثلث 162 بضرب 54×3
    و كذلك عدد الحروف الأساسية التي تكونت منها الآية =16 حرفا
    و لنصل إلى محيط المثلث من خلال مواقع الحروف نحسبها هكذا:
    ترتيب الآية من السورة 28
    عدد مجموع أحرف الآية 58
    ناتج جمعهم 86
    لو طرحنا عدد كلمات الآية (13) من (86).. كان الناتج (73)
    نصرب الناتج ×2 و هو عدد ترتيب سورة البقرة في القرآن الكريم و هي الثانية= 146
    و بجمع عدد الحروف الأساسية للآية مع الناتج السابق يكون الناتج =162
    و هذا يعد مجموع أضلاع المثلث الرباني (حياة.. موت.. بعث) 54+54+54
    إن هذا الجهد في اثبات مقابلة بين الحالات الثلاث يعد بحثا قيما نافع للبشرية .. و لا جزاء منتظر لك أكثر من جزاء رب كريم.. و هو الله.
    عالمنا و فيلسوف عصرنا المجد د/محمد حسن كامل.. لقد تمتعنا كما استفدنا ببحث راق .. دعوة إلى الوحدانية بطريقة علمية .. نشكرك عليها من صميم قلوبنا و نتمتى منك المزيد فنهر العطاء لا ينضب بمعية الله تعالى.
    جزاك الله بكل حرف كتبته و بكل جهد ساهمت به في ذلك البحث خير الجزاء.. اللهم آمين.. و تقبل منا أرق التحايا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com