جارى فتح الساعة......
عاجل

بالصور.. ساعات من الخوف..  خطف..  وأشياء أخري في عائلة سوهاجية

المتهمان

كتب/خالد عبد الحميد 

لم يتورعوا أمام الحاجة للمال في عمل اي شيئ وكل شيئ حرام حتي الاعتداء علي حرمة اطفالهم وترويعهم..  قالوا في اعترافاتهم : “كنا محتاجين فلوس..وفكرنا نعمل أي حاجة عشانها..لدرجة فكرنا في خطف ابن عمنا”، كانت هذه الكلمات للمتهمين باختطاف طالب عقب عودته من مدرسته في سوهاج

الطالب صغير السن، انتهى من مدرسته، وحمل حقيبته وتوجه للمنزل، فاعترضه اثنين من أبناء عمومته، واختطافاه وذهب به لمكان نائين أملاً في الحصول على الفدية بعد مساومة عمهما، لكن تحريات رجال المباحث نجحت في تحديد مكان وجود المتهمين، وتم إيفاد مأمورية أمنية نجحت في ضبط المتهمين وتحرير الطفل المختطف.

وعاش الضحية ساعات من الخوف بعد تهديد المتهمين له عقب اختفائه، قائلاً:” كنت خايف ليعلموا فيا حاجة، بس فوجئت بالضباط دخلوا المكان ومسكوهم ورجعوني لأبويا”.

ساعات من القلق والخوف انتابت الأب، بعد تأخر عودة ابنه من المدرسة، لكن رسائل التطمين من رجال مباحث مركز شرطة طهطا لم تتوقف، ووعود بعود ابنه خلال وقت زمني قصير، ولم يصدق الأب لحظة دخول رجال الشرطة وبرفقته الطفل للمركز، حيث سارع الأب برفقة زوجته لاحتضان طفلهما، وسط انسياب للدموع وشكر لله، وقدمت أسرة الطفل الشكر لرجال الشرطة على جهودهم المخلصة في إعادة الطفل سالماً لهم وكشفهم للجريمة وضبط مرتكبيها في وقت زمني قصير.

الأمر لم يتوقف على أسرة الطفل، وإنما عمت الفرحة على المدرسة التي يدرس بها، بعدما عاشوا أجواء حزينة على اختطافه، وبعد عودته إليهم قرروا تكريم رجال الشرطة الذين أعادوه إلى زملائه مرة أخرى وتحريره من خاطفيه.

وتلقى العميد وائل منصور مركز شرطة طهطا بمديرية أمن سوهاج من أحد المواطنين بلاغاً من مزارع بغياب ابنه طالب يبلغ من العمر 11 عام، مقيم بذات الناحية، عقب إنتهاء اليوم الدراسى، وأضاف بعلمه بإستقلاله مركبة “توك توك” برفقة أحد زملائه إلا أنه لم يعد.

 تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء عبد الحميد أبو موسى مدير مباحث سوهاج، حيث توصلت جهود رجال المباحث بقيادة الرائد محمد كمال رئيس مباحث طهطا إلى أن وراء إرتكاب الواقعة شخصان “سائق ، عامل – مقيمان بدائرة المركز “أبناء عمومة المجنى عليه“.

وعقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهما وضبطهما وتحرير الطفل المختطف ، وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة حيث إتفقا على خطف الطفل ليتحصلا على فدية مالية مقابل تحريره وإعادته لأهله، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

عن admin

اترك رد