جارى فتح الساعة......
عاجل

     بالصور .. هالة ونجلاء .. حكاية إمرأة مصرية تمردت علي التقليدية

 

نجلاء وهالة البركى 

 

البركى : الشغل والابداع مالهوش سن والبداية ممكنة فى اى وقت ومش شرط وظيفة ومكتب طالما عندنا عقل وصحة

 

خاص – الوطن المصرى

لأن العمل شرف ، فقد اتخذت قرارا بعدم الإرتكان لما أنجزته في الماضي وكفي الله المؤمنين شر القتال كما تفعل سيدات كثيرة في بلادنا وربما رجال أيضا والذين  لا يفضلون المغامرة أو المخاطرة ان دق التعبير .. ضربت بتلك العادات البالية عرض الحائط .. تمردت علي الرتابة والملل والراحة القاتلة ، وقررت أن تنزل لسوق العمل اليدوي في مهنة لم تعتادها من قبل .

فكرت الإعلامية هالة البركي المذيعة المصرية السابقة المعروفة في تليفزيون دبي في أن تقدم أشياء ربما تكون بسيطة في نظر البعض ولكنها مهمة وتمثل تراثا للمصريين .

هالة البركى كونت مع شقيقتها المدرسة نجلاء فريق عمل ثنائي لتصنيع بعض الحرف اليدوية

قالت هالة عن مشروعها أنه مشروع بسيط جدا يضم أعمالا مرتبطة بكل انواع الفنون من خياطة وتطريز وخيوط أو خرز ورسم تماثيل فخار وعمل تريكو كيروشيه كنافاه ، بالإضافة الي تنظيم احتفالات بكل مايلزمها من مستلزمات ، كما يشمل مشروعهما عمل بعض الأكلات والحلوي الشرقية وكافة أنواع المخللات ، والتمر المحشو .

وأضافت أنها وشقيقتها تنفذان المشروع من المنزل وتسوقان له عن طريق الإنترنت ، بالإضافة الي عرض اليوم الواحد فى أماكن مختلفة .

واستطردت الإعلامية هالة البركى قائلة :  منتجاتنا لكل الاعمار  كبار وصغار .. ذكور وإناث وبشكل عام أى حاجة ممكن تتعمل بنعملها ومش مرتبطين بموسم او فئة وممكن كمان ننفذ طلبات خاصة من أكلات أو اعداد حفلات وخلافه .

وقالت : أسعارنا تقل بكثير عن مثيلاتها في السوق لأننا لا نستعين بأي أيدي عاملة ، فنحن من نعد وننتج هذه المنتجات ، والأهم اننا نستخدم الخامات المحلية في منتجاتنا ” صناعة مصرية من الألف لـ الياء “

وقالت : كنّا فى بداية الأمر نبيع عن طريق النت وعندما ازداد الطلب قررنا تخصيص كل اسبوع يوم فى مكان مختلف .

” اللى عايزين نقوله ان الشغل والابداع مالهوش سن والبداية ممكنة فى اى وقت ومش شرط وظيفة ومكتب طالما عندنا عقل وصحة ..يعنى انا واختى كان عندنا وظائف ومكاتب بس المستقبل محتاج مننا عطاء بشكل أوسع واشمل .

هالة ونجلاء نموذج مشرف للمرأة المصرية التي تمردت علي التقليدية والروتين والوظيفة الحكومية وانطلقت لتثبت للجميع أن المرأة المصرية ليست ” أمينة ” التي جسدتها العملاقة الراحلة ” أمال زايد ” في فيلم ” بين القصرين ” ولكنها تمتلك من مقومات الإبداع والإبتكار ما عجز عنه الرجال .. تحية لـ  “هالة ونجلاء ” ، ولكل الأيدي العاملة التي يحبها الله ورسوله .

 

عن admin

اترك رد