جارى فتح الساعة......
عاجل
نصار يعلن بدء انشاء أكبر مدينة لصناعة المنسوجات والملابس في مصر بمدينة السادات         “بنك القاهرة” يعلن إنطلاق مشروعه المجتمعي للتدريب والتشغيل للشباب         جنيدى:  نحتاج تشريعا عاجلا لتوليد3 جيجا وات من المخلفات          المملكة خط أحمر .. وديننا دستورنا ولو كره الكنديون         وزيرة الهجرة والسفير الأسترالي يزوران قناة السويس مع أبناء المصريين بأستراليا         طوارئ فى بريطانيا بعد صدام الحكومة مع البرلمان .. ونشر قوات الجيش فى الشوارع         قرار جمهورى : لا سفر للوزراء والمسئولين للخارج بعد اليوم .. إلا بإذن         عاجل .. فرض حظر التجول بمناطق فى شمال سيناء         ليلة سوداء فى بريطانيا .. البرلمان يطالب رئيسة الوزراء بالإستقالة فورا .. تفاصيل         وزيرة الهجرة : أبناؤنا بالخارج درع الوطن وخط الدفاع الأول عنه          “العصار”  و “السعيد” و “التراس” يبحثون ترشيد الواردات ودعم الصناعة الوطنية         رئيس مصلحة الضرائب: إلزام الشخص الاعتباري ماعدا شركات الأشخاص بتقديم اقرارا الكترونيا         أردوغان يزرع الأفيون لإنقاذ اقتصاد تركيا من الإنهيار         الرابع جاى فى السكة .. آلام الولادة تداهم نانسى عجرم         غداً.. نقيب المحامين يترافع عن نفسه بعد حبسه سنتين فى قضية التعليم المفتوح        

د. حسن صابر يكتب عن أسرار لوحة “ العشاء الأخير” للسيد المسيح 

received_10207785187691622

لوحة مليئة بالغموض والأسرار، أُثير حولها الكثير من الجدل والعديد من التساؤلات ، حيث تحتوي على عددٍ من العناصر التي لا تنتمي للمفاهيم المسيحية التقليدية التي رسمت اللوحة في الأساس من أجل التعبير عنها .

تُعدّ هذه اللوحة من أهم أعمال الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي ، الذي قام برسمها عام 1498 ، وبذل فيها جهداً كبيراًً حتى تخرج إلينا بهذه الصورة ، وهي عبارة عن لوحة زيتية جدارية يبلغ حجمها 460 × 880 سم على امتداد جدار حجرة الطعام داخل دير القديسة “ ماريا ديليه جراتسيه ” في ميلانو بإيطاليا .

ويُعدّ الفنان ليوناردو دافينشي (1452 – 1519) من أشهر فناني عصر النهضة ، وقد عرف كرسّام ونحّات ومعماري ، وكان لفنه وأعماله أكبر الأثر على مدارس الفن بإيطاليا في ذلك العصر ، وامتدّ بعد وفاته لأكثر من قرن .

لوحة “ العشاء الأخير” تُصوّر المسيح جالسا على المائدة مع 12 من حوارييه الذين يظهرون بهيئة بشرية بسيطة ، فهم يتصرّفون وينفعلون مثل الناس العاديين .

في الليلة التي سبقت خيانة المسيح من قبل أحد أتباعه ، قام بجمعهم للطعام وأخبرهم بما سيحدث ، واللوحة تحكي عن هذه اللحظات القليلة بعد أن ألقى المسيح على الحواريين مفاجأته ، بأن أحدهم سيخونه قبيل شروق الشمس ، واللوحة تكشف بوضوح عن ردود فعل الحواريين التي كانت مزيجا من الرعب والصدمة والغضب .

وإلى جانب المسيح نفسه ؛ فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية يهوذا المتآمر الذي كان موقعه الخامس من اليسار ، وقد تعمّد دافينشي رسم وجهه في الظل ، بينما ظهر خلف يهوذا مباشرة بطرس بلحية بيضاء ووجه غاضب ، متحدّثا إلى يوحنا المعمدان الذي يظهر بملامح أنثوية في نفس الوقت الذي يميل برأسه ليستمع إلى بطرس .

يُقال إن دافينشي نجح كثيرا في تصوير الانفعالات على وجوه الشخصيات بمنتهى الدقة ؛ وذلك بفضل الوقت الذي قضاه في دراسة التشريح ، ويعتبر هذا أكثر ما يميّز لوحة “ العشاء الأخير” عن عشرات اللوحات الأخرى التي تناولت نفس القصة .

قام دافينشي بالتلوين المباشر بالزيت على الحائط لكي يتمكّن من الرسم وتنويع الألوان بحُرية أكبر ، وعلى عكس ما اعتقد الكثيرون ، فإن دافينشي لم يستعمل تقنية الفريسكو، وقد تسبّب ذلك في سرعة تلف اللوحة ودمارها ، واحتياجها إلى عمليات ترميم متعددة ، وحدث أول عملية ترميم لها بعد 20 عاما فقط من إنهائها .

وقد تم ترميم اللوحة عدة مرات، وخلال عملية ترميم اللوحة في عام 1726 حاول الفنانون محاولات عدة لإعادتها إلى وضعها الأصلي إلا أن جميعها باءت بالفشل ، وفي عام 1977 أجروا عدة محاولات أخرى باستخدام آخر ما توصّل إليه العلم آنذاك لإيقاف دمار وتدهور اللوحة ، وقد تمّ استعادة معظم تفاصيل اللوحة بنجاح في ذلك الوقت ؛ بالرغم من أن سطحها الخارجي كان قد تلف تماما ولم يبقَ له أثر .

كان دافينشي قد رسم تلك اللوحة بناءاً على طلب دوق ميلانو الذي كان يريد منه تصوير تلك الواقعة التاريخية المهمة ، وعمل دافينشي فيها ببطء شديد حيث استغرق في رسمها حوالي 18 سنة .

وقد أثارت هذه اللوحة الكثير من التساؤلات حول شخصية ليوناردو دافينشي نفسه ، وشخصية يوحنا المعمدان الذي كان موقعه إلى جانب المسيح في اللوحة ، واختلفت مع ذلك رواية “ شفرة دافينشي ” فقدّمته الرواية على أنه مريم المجدلية .

اتجه معظم الفنانين المعاصرين لدافينشي – بإيحاء من روايات التقليد الكنسي – إلى رسم يوحنا في لوحاتهم على أنه شاب يافع جداً لم تنبت لحيته بعد ، وأنه ذو ملامح أنثوية ، وقد اعتاد فنانو عصر النهضة على رسم الشبان في ذلك الوقت بهذا الشكل ، وكانت هناك بعض اللوحات لهؤلاء الرسامين تُظهر الرسل الآخرين أيضا بنفس المظهر الأنثوي .

يعتقد البعض بأن هذه اللوحة ضمن العديد من أعمال دافينشي تحتوي على إشارات خاصة إلى عقيدة سرية مخالفة للعقيدة المسيحية الكاثوليكية التي كانت ذات سلطة مطلقة في ذلك العصر .

وتعتبر هذه اللوحة تحفة فنية بارزة في عالم الفن ، وتُعدّ مفتاحا لانتشار هذا النوع من الفن بين جيل الفنانين المعاصرين لدافينشي ، ويشير النقاد إلى أن هناك ملاحظة مهمة تتعلّق بالمنظور الفني الذي اتّبعه دافينشي في رسم عناصر اللوحة ؛ فكل عنصر فيها يوجّه اهتمام الناظر إليها مباشرة إلى منتصفها ، أي إلى رأس السيد المسيح نفسه ، ويُقال إن “ العشاء الأخير ” هي أعظم مثال تم إبداعه عن منظر النقطة الواحدة .
كذلك يقال إن لوحة “ العشاء الأخير” تحوي سر نهاية العالم ففي شكل النافذة نصف القمرية في أعلى اللوحة -التي تمثّل السيد المسيح مع حوارييه – أحجية حسابية وفلكية ؛ فسّرها البعض على أنها تمثّل ما اعتبره دافينشي تاريخ نهاية العالم ، عن طريق طوفان سيجتاح الأرض ، ويبدأ يوم 21 مارس وينتهي في 1 نوفمبر من العام 4006 ، لتبدأ حين ذلك دورة جديدة من حياة البشرية .

عن admin

تعليق واحد

  1. السيد براون في روايته “شيفرة دافنشي ” عندما تحدث عن تحفة الرائع ليوناردو دافنشي لوحة” العشاء الاخير” صور يوحنا علي انه امرأة وذكر بأنها هي مريم المجدلية زوجة المسيح كما تتحدث الاناجيل القديمة اللتي نجت من يد الكنيسة اللتي حاولت ان تخفي هذه الحقيقة خوفا من كشف اكبر كذبة لفقت وهي الوهية المسيح ولكن بالنظر للكثير من الكتب والمجلدات التي كتبت عن حياة دافنشي والتي اجمعت علي ان الرجل كان لوطيا والعياذ بالله حتي ان دان براون نفسه ذكر شئ كهذا في روايته وهنا يمكن تقبل فكرة ان الرجل كان معجب بالخصائص والطباع النسائية وانه كان مؤمن اشد الايمان بالمرأة بالاضافة لتذمره وسخطه علي الكنيسة لمحاولتها تشويه صورتها واظهارها في صورة شيطان فكان علي استعداد بان يظهر شئ يؤمن به في لوحته استنادا الي وثائق واناجيل ليس لها وجود حاليا والا كانت الكنيسة تحركت لاعدامها هذا ماتوصلت اليه الا اني لست متخصصا فانا مجرد شخص معجب لدرجة الجنون بليوناردو دافنشي كما انا فكرة وجود نسل وعائلة للمسيح يعيشون في يومنا هذا هي فكرة لم يتقبلها عقلي والا لو كان هذا صحيح اين هم ؟اين يعيشون؟ ولماذا لم يفصحوا عن هذا ؟خوفا من الكنيسة ؟ام عدم وجود دليل علي هذا ؟ اعلم ان نظرتي هي سطحية وقد تبدوا ساذجة وهذا يرجع الا كوني كما ذكرت غير متخصص وتنقصني معلومات كثيرة الا اني اردت قول ما بداخلي .شكرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*