زعين : التربة المصرية تحتاج الأسمدة الفوسفاتيه أكثر من النتروجينية

عبدالله زعين

 الدول العربية تستهلك 15 كجم من الاسمدة الأزوتية بينما دول العالم تستهلك 50 كجم للهكتار الواحد

الوطن المصرى / فتحى السايح

أكد المهندس محمد عبد الله زعين الأمين العام للاتحاد العربى للأسمدة، أن الاستخدام المحلى للاسمدة لاعلاقة له بالتصدر، فتصدير الحاصلات الزراعية له طرقه الخاصة للوصول للاسواق المستهدفة سواء لاوروبا او غيرها، فالعالم العربى لازال يستخدم حوالى 15 كجم من الاسمدة ” للهكتار، بينما وصل العالم فى استخدام الاسمدة للهكتار إلى 50 كجم، فالعالم العربى ادنى من الحد الادنى فى الاستخدام للأسمدة الأزوتية، وهذا بطبيعة الحال ينعكس على كمية الانتاج فى وحدة الهكتار، وهذه مهمة القوافل الزراعية فى توعية الفلاح باستخدام بطريقة مرشدة.

وأوضح زعين فى – تصريحات صحفية – مصر وبعد جهود وزارة البترول لتطوير صناعة الغاز، وتوفيره، قامت شركات الاسمدة المصرية بزيادة انتاجيتها والتوسع فى افتتاح خطوط جديدة كما حدث لشركة كيما للاسمدة بجنوب الوادى، بالتوسع فى انتاج الاسمدة النتروجنية والفوسفاتية، وتتجه مصر الان للتوسع فى انتاج الاسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك وليس الفوسفات الاحادى.

مصر تنظر لصناعة الاسمدة من خلال خطة استراتيجية فى اتجاهين، الاول استثمار الفائض من الغاز الطبيعى، فهناك استثمارات جيدة وتوسع فى انتاج الغاز الطبيعى، فالغاز الطبيعى مادة اساسية لمجالين للصناعات البتروكيماويات، ولصناعة الاسمدة، لذلك هناك توجه مصرى لصناعات بتروكيماوية متقدمة، والتوجه الاخر لاستثمار الغاز الطبيعى فى انتاج الاسمدة النتروجينية، فنشاهد حركة جيدة، كما يحدث فى شركات كيما والدلتا تقوم بالتوسعات، وتوسعات فى مصنع حلوان للاسمدة، وفى مصانع أبو قير، وشركة مصر الوسيطة، ستقوم بتصنيع الأمونيا، فالقطاع الزراعى المصرى بحاجة بالدرجة الاولى لصناعة الاسمدة الفوسفاتية، لان الاسمدة النتروجينية متوفرة فى مصر، والتوسع فيها للأغراض التصديرية، والذى له عائد كبير من العملة الصعبة لمصر

أما أهم ما يناسب الزراعة المصرية هو حامض الفوسفوريك ، فإذا تم تصنيع حامض الفوسفوريك، تستطيع والأمونيا فوسفت، والداى أمونيا فوسفت، ” N D K” الشركات انتاج الأسمدة الثلاثية المكونة من والبوسات والبوتاس، بنسب مختلفة، وهذا المنتج يجعل الفلاح لديه الاختيار فى استخدام أى نوع من التركيبة السمادية

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*