جارى فتح الساعة......
عاجل
المتحدث العسكرى : القضاء على 71 تكفيرى وضبط 1852 .. واستشهاد 7 من أبطال القوات المسلحة وإصابة 6         المتحدث العسكرى : الشرطة المدنية تفرض السيطرة الأمنية وإعادة الحياة إلى بعض المناطق التى تم مداهمتها         المتحدث العسكرى : فرض سيناريوهات لتدريب الوحدات البحرية على مواجهة التهديدات المحتملة         المتحدث العسكرى : تشديد الإجراءات الأمنية على المعابر والمعديات المؤدية إلى سيناء         المتحدث العسكري : مستمرون فى دك معاقل الإرهاب بكافة ربوع مصر         سلطنة عمان تحقق ذهبيتان في التايكوندو         فيفى عبده حولت عزاء الفنان محمد متولى الى ضحك وفرفشة         ردا على الشائعات .. رئاسة الجمهورية : مصر أصبحت مركزا إقليميا للطاقة والغاز         Business Today تكرم محمد الإتربى رئيس بنك مصر كأحد أفضل الشخصيات فى الاقتصاد         القوات المسلحة : المدفعية تدك 179 هدف والقضاء على 4 تكفيريين وتدمير 350 ملجأ للإرهابيين          فريد : البورصة ليست حكرا على الأغنياء والمحترفين ورفع درجة الوعي المالي ضرورة         بورتو جروب تطلق حملة 100 / 100 لتيسير تملك الوحدات السكنية         مسئولو الإسكان يتفقدون تطوير منطقة الصحابي غير الآمنة بأسوان         الجالية المصرية بهولندا تعلن دعمها للسيسى فى إنتخابات الرئاسة المقبلة         انطلاق التدريب البحري المشترك المصري الفرنسي كليوباترا ٢٠١٨         

كمال زاخر: قانون بناء الكنائس يقسم الوطن بين مسلم ومسيحي

كمال زاخر

كمال زاخر

قال كمال زاخر، منسق التيار العلماني القبطي، اليوم الأربعاء، إن قانون بناء وترميم الكنائس الذى وافق عليه مجلس النواب يجعل كل القيود مقننة لبناء الكنائس، مشيراً إلى أن البرلمان أدار الأمر بشكل متسرع، متسائلاً هل الكنيسة فى النهاية هي الممثل السياسي للاقباط؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فهنا أصبحنا أمام أزمة لترسيخ الدولة الدينية لأن الكنيسة أصبحت واحدة من الجهات صاحبة المصلحة فى القانون، بإعتبارها طرف من الأطراف، ولكن فى الحقيقة، هي ليست ممثلة لكل الأطراف المعنية بهذا القانون الذي يخاطب جموع المسيحيين المصريين.

وأضاف زاخر في مداخلة هاتفية له ببرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي أنه إذا اعتبرنا أن الكنيسة تمثل الأقباط وأن الدولة حينما تريد مخاطبة الأقباط تخاطبهم من خلال الكنيسة إذن سنقع هنا فى إشكالية تديين الدولة، ولكن الأقباط هم فى الواقع مواطنون مصريون كاملي المواطنة يتوجه إليهم كافة المؤسسات بالمخاطبة بشكل مباشر بإعتبارهم مواطنين، وإلا تم تقسيم الوطن إلى كنيسة تعبر عن الأقباط ومسجد يعبر عن المسلمين، وهنا سنعود إلى المربع صفر ، بحسب قوله.

وأوضح زاخر أنه المسلمين طرف فى مسألة هذا القانون لأن الأزمة الموجودة فى مصر منذ عام 1934 منذ صدور قرارات العزبي باشا وكيل وزارة الداخلية وقتها، المقيدة لبناء الكنائس، فكانت كل الأزمات الطائفية قائمة علي هذا الأمر، وفى عام 1972 عندما صدر تقرير لجنة تقصي الحقائق بعد أحداث الخانكة قال أن اللجنة خلصت إلى محورين تسببا فى الفتنة الطائفية الخطاب الديني، وبناء الكنائس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com