جارى فتح الساعة......
عاجل
الجبير : إيران أكبر راعٍ للإرهاب فى العالم..  وعلى الدول العربية التصدى لها         ماذا قال رئيس وزراء أثيوبيا بعد تصريحات الرئيس السيسى عن سد النهضة .. شاهد التفاصيل         الرئاسة تكشف تفاصيل مكالمة رئيس فرنسا مع السيسى .. وترحب بزيارة الحريرى لمصر         تفاصيل إذاعة مباريات منتخب مصر فى كأس العالم بروسيا         الفريق  سيف : تعظيم التصنيع المحلي للجرارات الزراعية  بالتعاون مع دولة بيلاروسيا         اليوم .. بدء تسليم وحدات “دار مصر” للإسكان المتوسط بالقاهرة الجديدة         تجريف حديقة الشيخ زايد وأنباء عن تأجيرها لشخصية مجهولة         حكاية الجاليات المصرية بالخارج .. وشعبية الرئيس .. تفاصيل صادمة         الأمن الوطنى يحبط عملية إرهابية لخلية داعشية بالسويس .. التفاصيل مثيرة         صلاح معشوق الإنجليز .. قاد ليفربول للفوز بثلاثية على ساوثهامبتون وتصدر هدافى “البريميرليج “         الرئيس السيسي يفتتح المدينة السمكية الصناعية بـ “غليون ” .. ومشروعات تكميلية بالبردويل         السيسى يبعث برسالة مهمة للمصريين عن سد النهضة         ضبط مطربة الغرائز الجنسية فى النزهة          وزير الدفاع يعود الى ارض الوطن بعد زيارته الرسمية بالهند         دويلة قطر تلعب فى ملف المياه وتحرض أثيوبيا على مصر        

كمال زاخر: قانون بناء الكنائس يقسم الوطن بين مسلم ومسيحي

كمال زاخر

كمال زاخر

قال كمال زاخر، منسق التيار العلماني القبطي، اليوم الأربعاء، إن قانون بناء وترميم الكنائس الذى وافق عليه مجلس النواب يجعل كل القيود مقننة لبناء الكنائس، مشيراً إلى أن البرلمان أدار الأمر بشكل متسرع، متسائلاً هل الكنيسة فى النهاية هي الممثل السياسي للاقباط؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فهنا أصبحنا أمام أزمة لترسيخ الدولة الدينية لأن الكنيسة أصبحت واحدة من الجهات صاحبة المصلحة فى القانون، بإعتبارها طرف من الأطراف، ولكن فى الحقيقة، هي ليست ممثلة لكل الأطراف المعنية بهذا القانون الذي يخاطب جموع المسيحيين المصريين.

وأضاف زاخر في مداخلة هاتفية له ببرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي أنه إذا اعتبرنا أن الكنيسة تمثل الأقباط وأن الدولة حينما تريد مخاطبة الأقباط تخاطبهم من خلال الكنيسة إذن سنقع هنا فى إشكالية تديين الدولة، ولكن الأقباط هم فى الواقع مواطنون مصريون كاملي المواطنة يتوجه إليهم كافة المؤسسات بالمخاطبة بشكل مباشر بإعتبارهم مواطنين، وإلا تم تقسيم الوطن إلى كنيسة تعبر عن الأقباط ومسجد يعبر عن المسلمين، وهنا سنعود إلى المربع صفر ، بحسب قوله.

وأوضح زاخر أنه المسلمين طرف فى مسألة هذا القانون لأن الأزمة الموجودة فى مصر منذ عام 1934 منذ صدور قرارات العزبي باشا وكيل وزارة الداخلية وقتها، المقيدة لبناء الكنائس، فكانت كل الأزمات الطائفية قائمة علي هذا الأمر، وفى عام 1972 عندما صدر تقرير لجنة تقصي الحقائق بعد أحداث الخانكة قال أن اللجنة خلصت إلى محورين تسببا فى الفتنة الطائفية الخطاب الديني، وبناء الكنائس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com