جارى فتح الساعة......
عاجل
تريزيجيه على خطى صلاح .. صراع بين أندية العالم لخطف نجم مصر من قاسم باشا         مصرع وإصابة 709 إيرانى بمادة سامة .. وطهران تعلن حالة الطوارئ         ديــاز الأرجنتينى مديرا فنيا للأهلى بـ 36 مليون جنيه فى الموسم         أسرار جديدة فى حادث مصرع سعاد حسنى .. وحكاية 45 ألف استرلينى         عبد الله السعيد .. توقيعى للزمالك غلطة وندمان عليها .. وانتظرونى فى الأهلى بعد كأس العالم         وزير الإسكان يتفقد وحدات مشروع “سكن مصر” و”دار مصر” بمدينة دمياط الجديدة         بالصور .. حكاية اتهام رامز جلال بالتحرش بالفنانة ياسمين صبرى         بروتوكول تعاون بين ،، مشروعات الخدمة الوطنية،، ومينيرال الاسترالية فى مشروع فصل الرمال السوداء         القوات المسلحة تقيم موائد افطار رمضانية بمحافظات الجمهورية         أسهم هانى رمزى تتصاعد لتولى منصب المدرب العام للأهلى         وزارة الهجرة تدعو المصريين بالخارج لمائدة سحور فى مكان مجهول         العصار” يبحث مع ” تاليس” الفرنسية مستجدات التعاون المشترك بين الجانبين          بتوجيهات من الرئيس .. طرح 2 مليون وسبعمائة الف عبوة غذائية بنصف الثمن         البيان ال22 للقوات المسلحة:القضاء على 19 تكفيرى وتدمير مخابئ تحت الأرض         عامر : تفاصيل مخجلة وراء فوز الزمالك بكأس مصر        

كمال زاخر: قانون بناء الكنائس يقسم الوطن بين مسلم ومسيحي

كمال زاخر

كمال زاخر

قال كمال زاخر، منسق التيار العلماني القبطي، اليوم الأربعاء، إن قانون بناء وترميم الكنائس الذى وافق عليه مجلس النواب يجعل كل القيود مقننة لبناء الكنائس، مشيراً إلى أن البرلمان أدار الأمر بشكل متسرع، متسائلاً هل الكنيسة فى النهاية هي الممثل السياسي للاقباط؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فهنا أصبحنا أمام أزمة لترسيخ الدولة الدينية لأن الكنيسة أصبحت واحدة من الجهات صاحبة المصلحة فى القانون، بإعتبارها طرف من الأطراف، ولكن فى الحقيقة، هي ليست ممثلة لكل الأطراف المعنية بهذا القانون الذي يخاطب جموع المسيحيين المصريين.

وأضاف زاخر في مداخلة هاتفية له ببرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي أنه إذا اعتبرنا أن الكنيسة تمثل الأقباط وأن الدولة حينما تريد مخاطبة الأقباط تخاطبهم من خلال الكنيسة إذن سنقع هنا فى إشكالية تديين الدولة، ولكن الأقباط هم فى الواقع مواطنون مصريون كاملي المواطنة يتوجه إليهم كافة المؤسسات بالمخاطبة بشكل مباشر بإعتبارهم مواطنين، وإلا تم تقسيم الوطن إلى كنيسة تعبر عن الأقباط ومسجد يعبر عن المسلمين، وهنا سنعود إلى المربع صفر ، بحسب قوله.

وأوضح زاخر أنه المسلمين طرف فى مسألة هذا القانون لأن الأزمة الموجودة فى مصر منذ عام 1934 منذ صدور قرارات العزبي باشا وكيل وزارة الداخلية وقتها، المقيدة لبناء الكنائس، فكانت كل الأزمات الطائفية قائمة علي هذا الأمر، وفى عام 1972 عندما صدر تقرير لجنة تقصي الحقائق بعد أحداث الخانكة قال أن اللجنة خلصت إلى محورين تسببا فى الفتنة الطائفية الخطاب الديني، وبناء الكنائس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com