جارى فتح الساعة......
عاجل
الفرعون الذهبى يقود ليفربول للتأهل للأدوار النهائية لبطولة أوروبا بهدف قاتل         معارض تركى يفضح ممارسات عصابات أردوغان والتخلص من خصومه         كالعادة .. أهل الفن يمتنعون عن تشييع جنازة الفنان محمود القلعاوى لمثواه الأخير         1063 شركة افريقية من 34 دولة تشارك فى المعرض الأفريقى الأول للتجارة البينية بالقاهرة         “شعبة النقل الدولي” تخاطب إقتصادية النواب لحل أزمة “وكيل الشحن”         عناصر من القوات المسلحة المصرية والأردنية تنفذان التدريب المشترك “العقبة -4”         ” القاضى” و”الاتربى” و “عز العرب” أفضل 3 مصرفيين أثروا فى القطاع المصرفى 2018         وزير الدفاع يبحث مع وزير الأمن الداخلى الأمريكى التعاون المشترك         عاجل .. براءة رئيس” أبراج مصر” من قضايا النصب         فى نبأ عاجل : تيريزا ماى تسحب التصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبى وتلوح بورقة أيرلندا         رئيس البورصة يستعرض الحرب التجارية وأثرها على الاقتصاديات الأفريقية         السيسى يعلن الحرب على الفساد من شرم الشيخ         بعد ثلاثية الشهد والدموع .. الفرعون المصرى مطلوب فى هذه الأندية .. والصراع شرس         بلاغ من راغب علامة للنائب العام بعد تهديد نائب برلمانى له بقطع رأسه بسبب “طار البلد”         بعد فوزهم بالمركز الأول برصيد ١٧ ميدالية .. تألق لاعبي المؤسسة العسكرية للملاكمة في بطولة الجمهورية        

وزارة الهجرة تدعو المصريين بالخارج لمائدة سحور فى مكان مجهول

 

10 ملايين مصرى بالخارج لم يجدوا من يحنوا عليهم .. لماذا ؟!

 

خاص – الوطن المصرى

مع قرب التغييرات الوزارية وتقديم حكومة المهندس شريف اسماعيل استقالتها بعد حلف الرئيس عبد الفتاح السيسى لليمين الدستورية لتولى فترة رئاسية جديدة يتسابق الوزراء على الظهور الإعلامى اليومى حتى يظهرون للقيادة السياسية أنهم يعملون حتى الساعات الأخيرة لتجديدة الثقة فيهم واختيارهم مجددا فى الحكومة الجديدة .

عدد من الوزراء يفتعلون أى مناسبة للتواجد على صفحات الصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية مستغلين فى ذلك المحررين المعتمدين لديهم ، وليت بعض هؤلاء الوزراء يظهرون إعلاميا فى أحداث تدخل فى صميم عملهم ، إلا أن البعض منهم وكما سبق وذكرنا يختلق مناسبات لا لشيئ سوى للظهور الإعلامى المكثف .

بعض هؤلاء الوزراء لا يتركون مناسبة إلا ويظهرون فيها هذه الأيام مع قرب التغييرات الوزارية وبطبيعة الحال يتم إصدار البيانات الصحفية لإظهار جهود الوزارة والسيد الوزير أو السيدة الوزيرة فى الصورة دائما .

ومن هؤلاء وزيرة نشيطة إعلاميا وجهت دعوة لعدد من المصريين لحضور مائدة سحور رمضانية فى ثانى أيام شهر رمضان المبارك .. جاء بها ما يلى : ” نتشرف بدعوة سيادتكم لحضور مائدة سحور رمضانية خاصة بأبناء المصريين بالخارج وذلك فى ضوء تدشين مبادرة فطارنا مع أهلنا فى تمام الساعة 12 صباح يوم الجمعة 18 مايو

برجاء تأكيد الحضور .. وسوف نوافى حضراتكم بالعنوان فور تأكيد الحضور

كل عام وأنتم بخير”.

ومع هذه الدعوة النبيلة فى تلك الأيام الكريمة لا نجد الا أن نحترم أصحابها ، إلا أن من يدقق فى كلمات وتفاصيل تلك الدعوة سوف يخرج بنتيجة لا نعتقد أن ستعجب أصحابها ، فقد تم توجيه الدعوة لعدد معين ومحدود من المصريين بالخارج غير المتواجدين أصلا فى مصر لتلبية تلك الدعوة اللهم إلا من استقر منهم فى مصر منذ عدة سنوات وبالتالى لا ينطبق عليه مصطلح ” المصريين فى الخارج ” بعد أن استقر فى الداخل .

الدعوة لم تكن عامة لكافة المصريين بالخارج أو حتى لرموزهم ومن يعملون بالعمل العام لأنها اقتصرت على شخصيات بعينها تم إرسال الدعاوى اليهم عبر الواتس أو أى وسيلة اتصال أخرى ، والأدهى من ذلك أن الدعوة تمت على مكان مجهول غير معروف كما هو واضح من تفاصيلها واشترطت الدعوة تأكيد الحضور قبل الكشف عن مكان مائدة السحور وهو أمر غريب لم نعهده من قبل فى دعوات الإفطار أو السحور الرمضانى أو أى دعوة أخرى والتى من أركانها الأساسية الموعد والمكان .

كما أن الدعوة ذُكر فيها أن الموعد هو الساعة الثانية عشر من صباح يوم الجمعة ، وهو فى حقيقته وبعد البحث والتحرى اتضح أنه فى الساعة الثانية عشر من صباح السبت وليس الجمعة ، وهو ما ينبأ بذاته عن أن الدعوة كتبت على عجل لإختلاق مناسبة وفقط .

ثم تدراكت الوزارة الأمر فى اليوم التالى وذكرت مكان السحور الرمضانى بالتجمع الخامس ، الا أنه فاتها أن تعدل التاريخ واليوم وظل “صباح الجمعة” وهو فى حقيقته “صباح السبت” .

كنا نتمنى أن توجه وزارة الهجرة دعوة عامة لرموز المصريين بالخارج .. رؤساء الإتحادات والجمعيات والكيانات التى تعمل بالعمل العام واستغلال هذه المناسبة الكريمة لفتح صفحة جديدة مع الجميع يغلفها التسامح وتقبُل الأخر وإصلاح ما أفسدته السنوات السابقة والتى لم تقدم جديد للمصريين بالخارج ، وليخرج هذا التجمع بصيغة توافقية لبداية ” لم شمل ” حقيقى يمكن أن يعود بالنفع على الدولة المصرية واستغلال خبرات ومهارات واستثمارات المصريين بالخارج لدعم اقتصاد الوطن الذى ينزف منذ سنوات ويحتاج لكل مستثمر وطنى .

القضية أكبر من كونها دعوة على مائدة سحور لعدد من الأشخاص ( المقربين ) .. القضية أعمق وأكبر من ذلك بكثير .. قضية أكثر من 10 ملايين مصرى بالخارج لم يجدوا من يحنوا عليهم من مسئولين كان يجب عليهم أن يتخذوا من توجهات رئيس الجمهورية دستورا لهم فى عملهم لجمع شمل المصريين بالخارج والإستفادة من خبراتهم بما يصب فى النهاية لمصلحة الوطن الذى لا نبغى من وراء ما ننشره إلا مصلحته فقط  ، دون أية موائمات أو مصالح خاصة أخرى .

نحن لا نتصيد أخطاءا لأحد ولا نهاجم مسئول فى شخصه ولم نتعرض من قبل إلى حياة المسئول الخاصة باعتبار أنها ملكا له وحده ، ولكننا ننتقد أداء عام للمسئول يتعلق بمهام منصبه وهدفنا الإصلاح وليس التشفى .. كنا ولا زلنا داعمين لكل مسئول يساعد فى بناء هذا الوطن ودعم اقتصاده ، وجرس إنذار لكل مسئول يحيد عن الطريق .. نذكره بما يجب أن يكون دون أن تكون لنا سلطة عليه لتعديل مساره ، ولكن فقط تذكرة وربما كان رأينا صحيح يحتمل الخطأ .

وتتقبل الجريدة أى رد  يصلها من أى مسئول قد يكون ورد اسمه أو وزارته فى التقرير للتعقيب على ما ذُكر لتوضيح تفاصيل أو حقائق قد تكون غائبة عنا وقت النشر استجلاءا للحقيقة .

 

 

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*