جارى فتح الساعة......
عاجل
رسالة من مواطن مصرى بإيطاليا إلى وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج         مودريتش أفضل لاعب فى العالم .. وصلاح أفضل هدف         الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحصل على إعادة الاعتماد 10 أعوام من لجنة اعتماد الولايات         الأربعاء..اجتماعاً تنسيقاً لـ”المصري –التونسى” بجمعية رجال الأعمال المصريين         الفريق أول محمد زكى يلتقى ضباط وصف وصناع وجنود المنطقة المركزية العسكرية         “الريف المصرى الجديد” توقع عقود أول المنتفعين بأراضى المليون ونصف المليون فدان غرب المنيا         البرادعى ينقلب على أمريكا .. والرهان الجديد الذى يلعب عليه ؟ طالعوا التفاصيل         “العصار” يبحث مع سفير الهند سبل التعاون المشترك         فايد : جميع حقوق العاملين ببنك القاهرة وأصحاب المعاشات محفوظة         رئيس بنك القاهرة : جاهزون للبيع .. ومليار و200 مليون جنيه صافي أرباح البنك         هل تكرم الدولة خونة ومأجورين فى بلاط وزارة الهجرة ؟!         فايد : بنك القاهرة يضخ 1.4 مليار جنيه تمويلات لـ17 الف مستفيد ضمن مبادرة التمويل العقاري         “محرز” و “صقر” يفتتحان موسم الصيد بالبحر الأحمر وخليج السويس         الفريق أول محمد زكى يبحث مع وزيرة دفاع الهند التعاون العسكرى بين البلدين         مشروع عمرانى جديد فى 6 أكتوبر والدفع بالدولار        

وزارة الهجرة تدعو المصريين بالخارج لمائدة سحور فى مكان مجهول

 

10 ملايين مصرى بالخارج لم يجدوا من يحنوا عليهم .. لماذا ؟!

 

خاص – الوطن المصرى

مع قرب التغييرات الوزارية وتقديم حكومة المهندس شريف اسماعيل استقالتها بعد حلف الرئيس عبد الفتاح السيسى لليمين الدستورية لتولى فترة رئاسية جديدة يتسابق الوزراء على الظهور الإعلامى اليومى حتى يظهرون للقيادة السياسية أنهم يعملون حتى الساعات الأخيرة لتجديدة الثقة فيهم واختيارهم مجددا فى الحكومة الجديدة .

عدد من الوزراء يفتعلون أى مناسبة للتواجد على صفحات الصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية مستغلين فى ذلك المحررين المعتمدين لديهم ، وليت بعض هؤلاء الوزراء يظهرون إعلاميا فى أحداث تدخل فى صميم عملهم ، إلا أن البعض منهم وكما سبق وذكرنا يختلق مناسبات لا لشيئ سوى للظهور الإعلامى المكثف .

بعض هؤلاء الوزراء لا يتركون مناسبة إلا ويظهرون فيها هذه الأيام مع قرب التغييرات الوزارية وبطبيعة الحال يتم إصدار البيانات الصحفية لإظهار جهود الوزارة والسيد الوزير أو السيدة الوزيرة فى الصورة دائما .

ومن هؤلاء وزيرة نشيطة إعلاميا وجهت دعوة لعدد من المصريين لحضور مائدة سحور رمضانية فى ثانى أيام شهر رمضان المبارك .. جاء بها ما يلى : ” نتشرف بدعوة سيادتكم لحضور مائدة سحور رمضانية خاصة بأبناء المصريين بالخارج وذلك فى ضوء تدشين مبادرة فطارنا مع أهلنا فى تمام الساعة 12 صباح يوم الجمعة 18 مايو

برجاء تأكيد الحضور .. وسوف نوافى حضراتكم بالعنوان فور تأكيد الحضور

كل عام وأنتم بخير”.

ومع هذه الدعوة النبيلة فى تلك الأيام الكريمة لا نجد الا أن نحترم أصحابها ، إلا أن من يدقق فى كلمات وتفاصيل تلك الدعوة سوف يخرج بنتيجة لا نعتقد أن ستعجب أصحابها ، فقد تم توجيه الدعوة لعدد معين ومحدود من المصريين بالخارج غير المتواجدين أصلا فى مصر لتلبية تلك الدعوة اللهم إلا من استقر منهم فى مصر منذ عدة سنوات وبالتالى لا ينطبق عليه مصطلح ” المصريين فى الخارج ” بعد أن استقر فى الداخل .

الدعوة لم تكن عامة لكافة المصريين بالخارج أو حتى لرموزهم ومن يعملون بالعمل العام لأنها اقتصرت على شخصيات بعينها تم إرسال الدعاوى اليهم عبر الواتس أو أى وسيلة اتصال أخرى ، والأدهى من ذلك أن الدعوة تمت على مكان مجهول غير معروف كما هو واضح من تفاصيلها واشترطت الدعوة تأكيد الحضور قبل الكشف عن مكان مائدة السحور وهو أمر غريب لم نعهده من قبل فى دعوات الإفطار أو السحور الرمضانى أو أى دعوة أخرى والتى من أركانها الأساسية الموعد والمكان .

كما أن الدعوة ذُكر فيها أن الموعد هو الساعة الثانية عشر من صباح يوم الجمعة ، وهو فى حقيقته وبعد البحث والتحرى اتضح أنه فى الساعة الثانية عشر من صباح السبت وليس الجمعة ، وهو ما ينبأ بذاته عن أن الدعوة كتبت على عجل لإختلاق مناسبة وفقط .

ثم تدراكت الوزارة الأمر فى اليوم التالى وذكرت مكان السحور الرمضانى بالتجمع الخامس ، الا أنه فاتها أن تعدل التاريخ واليوم وظل “صباح الجمعة” وهو فى حقيقته “صباح السبت” .

كنا نتمنى أن توجه وزارة الهجرة دعوة عامة لرموز المصريين بالخارج .. رؤساء الإتحادات والجمعيات والكيانات التى تعمل بالعمل العام واستغلال هذه المناسبة الكريمة لفتح صفحة جديدة مع الجميع يغلفها التسامح وتقبُل الأخر وإصلاح ما أفسدته السنوات السابقة والتى لم تقدم جديد للمصريين بالخارج ، وليخرج هذا التجمع بصيغة توافقية لبداية ” لم شمل ” حقيقى يمكن أن يعود بالنفع على الدولة المصرية واستغلال خبرات ومهارات واستثمارات المصريين بالخارج لدعم اقتصاد الوطن الذى ينزف منذ سنوات ويحتاج لكل مستثمر وطنى .

القضية أكبر من كونها دعوة على مائدة سحور لعدد من الأشخاص ( المقربين ) .. القضية أعمق وأكبر من ذلك بكثير .. قضية أكثر من 10 ملايين مصرى بالخارج لم يجدوا من يحنوا عليهم من مسئولين كان يجب عليهم أن يتخذوا من توجهات رئيس الجمهورية دستورا لهم فى عملهم لجمع شمل المصريين بالخارج والإستفادة من خبراتهم بما يصب فى النهاية لمصلحة الوطن الذى لا نبغى من وراء ما ننشره إلا مصلحته فقط  ، دون أية موائمات أو مصالح خاصة أخرى .

نحن لا نتصيد أخطاءا لأحد ولا نهاجم مسئول فى شخصه ولم نتعرض من قبل إلى حياة المسئول الخاصة باعتبار أنها ملكا له وحده ، ولكننا ننتقد أداء عام للمسئول يتعلق بمهام منصبه وهدفنا الإصلاح وليس التشفى .. كنا ولا زلنا داعمين لكل مسئول يساعد فى بناء هذا الوطن ودعم اقتصاده ، وجرس إنذار لكل مسئول يحيد عن الطريق .. نذكره بما يجب أن يكون دون أن تكون لنا سلطة عليه لتعديل مساره ، ولكن فقط تذكرة وربما كان رأينا صحيح يحتمل الخطأ .

وتتقبل الجريدة أى رد  يصلها من أى مسئول قد يكون ورد اسمه أو وزارته فى التقرير للتعقيب على ما ذُكر لتوضيح تفاصيل أو حقائق قد تكون غائبة عنا وقت النشر استجلاءا للحقيقة .

 

 

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*