جارى فتح الساعة......
عاجل

“البتكوين” تغزو العالم .. وترقب حذر من الدول والحكومات

البتكوين

الوطن المصرى – ألاء شوقى

انتشرت خلال السنوات القليلة الماضية العملة الإلكترونية الإفتراضية ” البتكوين ” .. بدأت من أوروبا وزحفت إلى منطقة الشرق الأوسط  .

عدد من الدول العربية أبدت مخاوفها مع تداول العملة الإلكترونية لديها حماية لعملتها الوطنية واقتصادها وأيا ما كان الأمر فيجب أن نتعرف على ماهية هذه العملة ونترك لكل دولة طبقا لظروفها الاقتصادية كيفية التعامل مع هذه العملة التى أصحبت محل اهتمام العالم.

البتكوين هي عملة افتراضية مصممة لأن تكون ذاتية الإحتفاظ بالقيمة، مع عدم الحاجة إلى البنوك لنقلها وتخزينها.

 يحتوى البتكوين على القيمة وتتداول كما لو أنها قطع ذهبية ويمكنك استخدام البتكوين لشراء البضائع والخدمات على الإنترنت، أو يمكنك تخزينها والأمل بأن ترتفع قيمتها مع الوقت.

يتم تداول البتكوين من محفظة شخصية إلى محفظة أخرى. والمحفظة هي قاعدة بيانات شخصية صغيرة تقوم بتخزينها على الكمبيوتر الشخصي (تخزين بارد) أو على هاتفك الذكي أو على الكمبيوتر اللوحي .

خبراء عالميون أكدوا أنه لا يمكن تزوير البتكوين حيث تعتبر عملية حوسبة شديدة للغاية، فليس من المجدي ماليا بالنسبة للمزيفين التلاعب بالنظام .

كما أن حالات الإحتيال كذلك موجودة جداً في عالم العملات المشفرة ، فالمستثمرين السذج والحذرين على حدٍ سواء يمكنهم خسارة مئات أو آلاف الدولارات بسبب الإحتيال ، ولكن في النهاية، فإن البتكوين والعملات البديلة الأخرى هي مصدر للجدل بسبب أنها تأخذ سلطة إصدار المال من البنوك المركزية وتعطيها للعموم وهو ما يثير مخاوف بعض الدول .

كما أنه لا يمكن تجميد حسابات البتكوين أو فحصها من قبل مفتشي الضرائب، كما أن البنوك الوسيطة لن يكون وجوده ضرورى لنقل البتكوين.

وتنظر الجهات القانونية والبنوك إلى البتكوين على أنها بمثابة القطع الذهبية في الغرب القديم العنيفأي أنها خارج عن سيطرة الشرطة والمؤسسات المالية.

وهناك رسوم طفيفة جداً لإستخدام البتكوين. ولكن، لا يوجد رسوم مصرفية مستمرة مع البتكوين وغيرها من العملات المشفرة بسبب عدم تدخل البنوك. بدلاً من ذلك، تقوم بدفع رسوم صغيرة لثلاث مجموعات من خدمات البتكوين: الخوادم (العقد) التي تدعم شبكة عمال المناجم، و البورصات على الإنترنت التي تقوم بتحويل البتكوين إلى دولارات، ومجموعات التعدين التي تنظم لها.

ويقوم ملاك بعض خوادم العقد بفرض رسوم تعاملات لمرة واحدة بقيمة سنتات قليلة كل مرة تقوم فيها بإرسال المال عن طريق عقدهم، والبورصات على الإنترنت تفرض رسوم مشابهة عندما تقوم بتحويل البتكوين إلى المال بالدولار أو اليورو. بالإضافة إلى ذلك، فإن أغلبية مجموعات التعدين إما إن تفرض رسم دعم بنسبة 1% أو تطلب تبرع  صغير من الأشخاص الذين ينضمون لها.

 

 

 

عن admin

اترك رد