جارى فتح الساعة......
عاجل

فى الجزء الثانى من حواره مع “الوطن المصرى”.. عضو أكبر ثانى حزب بألمانيا يكشف : حكاية طرد المصريين من ألمانيا .. وواقعة السراير فى جمارك الإسكندرية

سليمان


تفاصيل إفشال مخطط توطين نصف مليون سورى فى سيناء بـ 6 مليارات يورو

سليمان : أطالب بوزارة لمكافحة الفساد فى مصر لتوفير 15% من الدخل القومى

أتمنى وجود 28 نسخة تعمل بكفاءة وإخلاص السيسى فى كل محافظات مصر

الحكومات الأوروبية تعتمد على الضرائب فى الدخل القومى .. والمصريون يتهربون سدادها

حوار – خالد عبد الحميد        

تفتخر الأمم دائماً بأبنائها .. ويُقاس تقدمها بما لديها من خبراء وعلماء فى شتى المجالات ، وقد حبا الله مصر بثروة بشرية هائلة ونوابغ فى شتى المجالات من بينهم العالم المصرى أحمد زويل ، والطبيب العالمى مجدى يعقوب ، والعالم الكبير فاروق الباز ، واللاعب محمد صلاح أفضل ثالث لاعب فى العالم ، وغيرهم الكثير والكثير الذين تفوقوا على أقرانهم من البلدان الأخرى ، ولأن ثروة مصر كما قلنا فى شعبها ، الذى يعيش أكثر من 10% منه فى الخارج ، فقد التقينا أحد رموز مصر فى الخارج السياسى المخضرم أحمد سليمان عضو الحزب الديمقراطى الألمانى والمقيم فى برلين ليكشف لنا فى حوار صريح الدور الذى يلعبه المصريين فى الخارج لدعم دولتهم وكيفية استثمار علاقاتهم بكبار رجال الدولة فى البلد التى يقيمون فيها لتصب فى مصلحة الوطن وتكوين لوبى مصر فى الخارج ليكون ظهيراً شعبياً مدافعاً عن الدولة المصرية فى الخارج .

فى الحلقة الثانية والأخيرة من حوارنا مع أحد سفراء مصر فى ألمانيا أحداث ووقائع مهمة .. وإليكم التفاصيل :

………………………………………………. ؟

بالعكس .. مصر تشهد فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى نهضة تنموية لم تشهدها من قبل .. ويكفى إعادة بناء البنية الأساسية التى كانت منهارة وكانت مصر مصنفة من أسوأ الطرق فى العالم .. الآن الوضع مختلف تماماً ، وأصبحنا نفتخر فى الخارج بما يتم فى مصر من مشروعات وانجازها فى وقت قياسى لم نعهده من قبل .                                               فى زيارتى لمصر هذه المرة انبهرت بما شاهدته .. مصر اتغيرت كثيرا للأفضل وهذا كان سر سعادتى .. منظومة الرئيس السيسى فى السنوات القليلة الماضية لابد أن تُدرس للعالم كله..  كمية انجازات فى وقت قصير جدا وغير معقول ما تم تنفيذه من مشروعات عملاقة خلال هذه الفترة القليلة .. شيئ لا يصدقه عقل .

لقد جمعنى لقاء منذ شهور قليلة بمحافظ  برلين فى انتخابات البرلمان الأوربى .. قال لى وهو يتابع المشروعات التى تمت فى مصر .. هل هذه المشروعات كانت موجودة منذ سنوات ، وقمتم بإخراجها للنور مؤخراً  .. ولم يصدق عندما قلت له أنها مشروعات جديدة لم تكن موجودة من قبل ومن العاصمة الإدارية الجديدة ، فأبدى رغبته فى حضور افتتاح العاصمة الإدارية قائلا : أنا فخور بمصر وبالقيادة السياسية الحالية .

…………………………………………. ؟

الحكومات فى أوروبا تعتمد اعتماداً كبيراً على الضرائب فى الدخل القومى .. فالضرائب تمثل لهم ما يقرب من 33 % من إجمالى الدخل ، وعلى كل مصرى أن يسدد حق الدولة من الضرائب ولا يتهرب منها ، فلو قام كل ملتزم بسداد ما عليه من ضرائب سيعود ذلك بالنفع على المجتمع ورفاهيته .

………………………………….. ؟

أذكر واقعة كنت شاهد عيان عليها .. كان هناك منذ عامين مستشفى كبير فى ألمانيا لديها حوالى 1000 سرير ووحدات كاملة عمليات واشاعة ومعامل تحاليل على أحدث مستوى تم تفكيكها ولم يكن الجانب الألمانى فى حاجة إليها ، ومثل هذه الأجهزة يتم التبرع بها لدول العالم الثالث وأفريقيا .. وقتها طلبت منهم أن نرسل هذه الأجهزة والأسرة لمصر ، باعتبار أن بلدى أولى بها وتحاتج إليها ، فاشترط المسئولين فى ألمانيا أن يتم إخلاء المستفى فى غضون 30 يوماً .. هرولت إلى السفارة المصرية واتصلنا بوزارة الصحة فى مصر ، وجمارك الإسكندرية لإرسال شحنة السراير الضخمة والمعدات الطبية وكان رد جمارك الإسكندرية صدمة بالنسبة لى .. فقد طلبت أن ندفع جمارك هذه الأجهزة الطبية ، قلنا لهم انها تبرع لمصر وليست بيزنس وأنها ستذهب لوزارة الصحة لدعم العملية العلاجية فى مصر والقرى الأقصر فقراً .. لترد الجمارك بعبارة لن أنساها (انت جايب حاجة لمصر .. لازم تدفع جمارك لمصر ) وفشلت صفقة إحضار مكونات المستشفى الألمانى لمصر بسبب مسئول ” غير مسئول” ، وتلقفتها إحدى الدول الأفريقية لدعم العلاج فيها .

أثناء حواره مع رئيس تحرير الوطن المصرى

……………………………………. ؟

لابد أن نستعين بالخبرات المصرية فى الخارج ومن لديهم علاقات مع رجال الأحزاب والبرلمان وأعضاء الحكومات فى أوروبا للدفاع عن الدولة المصرية واستثمار تلك العلاقات لإجهاض أى مشروع أو قرار يمكن أن يصدر ضد مصر ويؤثر على مصالحها .

…………………….   ؟

كان هناك اجتماع فى الحزب فى 2017 وناقش العلاقات الألمانية التركية وكنت حاضرا بصفتى عضوا بالحزب .. كانت ألمانيا تسعى لعمل اتفاق مع تركيا لقبول نصف مليون سورى كلاجئين مقابل 6 مليارات يورو تحصل عليهم أنقرة  ، إلا أن تركيا طلبت استلام الأموال أولاً قبل استقبال اللاجئين ، ورفضت ألمانيا ، الأمر الذى دعاها  للبحث عن دولة بديلة .. قاموا بترشيح 3 دول بديلة ” الأردن ومصر وتونس ” لاختيار واحدة منهم لتوطين السوريين فيها والحصول على مبلغ الدعم ، وكان الهدف توطين نصف مليون سورى فى سيناء .. نقلت هذا الأمر إلى السفارة المصرية فى برلين لإرساله للقاهرة فوراً ، وجاء الرد من وزارة الخارجية المصرية وكان أسرع رد ، والذى لم يستغرق أكثر من 24 ساعة .. قالت الخارجية أن مصر لا تناقش أى موضوع خاص باللاجئين أو سيناء ورفضت مصر العرض.. كنت فى منتهى السعادة من رد الخارجية وفخوراً بوطنية القائمين على الحكم فى مصر وحفاظهم على السيادة المصرية مهما كانت المغريات ، وعلمت بعد ذلك أن المجموعة التى كان من المفترض توطينها من السوريين فى سيناء ممن صدر بحقهم أحكامأً قضائية وأقل الفئات تعليماً وثقافة وتريد أوروبا التخلص منهم  ) .

وعلمت أيضاً أن أمريكا كانت تتولى أمر توطين السوريين فى سيناء بالإتفاق مع الألمان ، كخطوة أولى وتمهيداً لتوطين مجموعة مماثلة من الفلسطينيين فى أرض الفيروز ، وجاء رد مصر ليفشل هذا المخطط .

…………………………………… ؟

نعم طلبت حضور مؤتمر الكيانات المصرية فى الخارج ولكن لم يحالفنى الحظ رغم أننى سجلت كيانى فى الموعد المحدد وكافة الشروط كانت تنطبق علينا ، وتواصلت مع المسئولين فى وزارة الهجرة ووعدونى بالحضور ولم يحدث ولا أعلم الأسباب .

ولابد قبل الدعوة لأى مؤتمر أن يتم التحضير والتجهيز له جيداٍ وتوجيه الدعوة لكافة ممثلى المصريين فى الخارج دون إقصاء لأحد فى إطار عملية لم شمل المصريين فى الخارج لتجاوز الخلافات وتصفية الأجواء حتى نتفرغ للاستثمار فى مصر والمشاركة فى عملية البناء والتنمية

لدى علاقات كثيرة بكبار رجال الدولة فى ألمانيا بداية بوزير الخارجية ومحافظ برلين ، ووزيرة العدل وتربطنى بها علاقة صداقة ومؤخراً قدمت استقالتها من الوزارة وستترشح لمنصب رئيسة البرلمان الأوروبى ، أيضا علاقتى جيدة بوزير العمل الألمانى وهو زميل لى فى الحزب الديمقراطى .

كما تربطنى علاقة صداقة بوزيرة الدفاع الألمانية السابقة وكانت فى السابق وزيرة العائلة ويلقبوها بالمرأة الحديدية .

………………………. ؟

الرئيس السيسى يعمل ليل نهار  وهو هدية السماء لمصر بعد أن كادت الدولة المصرية تسقط بعد أن تمكنت منها عصابة واستولت على الحكم بخدعة كبرى وفخ وقع فيه الشعب .

ونتمنى أن يكون هناك 28 نسخة من الرئيس السيسى تعمل بنفس الكفاءة والإخلاص فى كل محافظات مصر  ، والمحليات تمثل عقبة كبيرة أمام تقدم هذا البلد والاستثمار فيها

كما أتمنى أن يكون هناك وزارة لمكافحة الفساد فى مصر وتكون لها فرع فى كل محافظة وهذا الأمر سيساهم فى حل مشاكل كثيرة وسيوفر حوالى 15% من دخل مصر .

وفخور بقواتنا المسلحة وما قدموه لمصر يعجز اللسان عن وصفه ويكفى أنهم قدموا أرواحهم حتى يوفرون لنا الحماية والأمن والأمان ( وانخرط فى البكاء وهو يتحدث عن شهداء الجيش والشرطة وما خلفوه من أيتام وأرامل من أجل الوطن )

………………………………… ؟

العداوة التركية لمصر تزداد يوما بعد يوم بسبب أردوغان ، ولكن فى ألمانيا يوجد قطاع كبير من الألمان ضد تركيا ومنهم أتراك .

السياسة الألمانية التركية فى تدهور وكذا سياسة تركيا مع معظم دول أوروبا ، خاصة بعدما قام به أردوغان من تزوير فى الانتخابات المحلية وإعادتها وخسارة حزبه لهذه الانتخابات فى اسطنبول وقد أحدث قرار إعادة الانتخابات التركية فجوة كبيرة بين ألمانيا والحكومة التركية .

وقد حاول أردوغان التأثير السلبى على مرشح المعارضة وأطلق تصرحات للناخبين عبر وسائل الإعلام بأن إمام أوغلوا مرشح المعارضة مؤيداٍ للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى وللإنقلاب الذى حدث فى مصر – على حد زعمه – ولم يكن يعلم أردوغان أن هذه التصريحات ستأتى بنتائج عكسية حتى فوجئ بالناخبين فى شوارع وميادين تركيا يحملون صور الرئيس السيسى بجوار صورة مرشحهم إمام أوغلو وهو ما أصاب أردوغان بالصدمة والذهول .

عن admin

اترك رد