جارى فتح الساعة......
عاجل

وكيل وزارة الهجرة لـ ” الوطن المصرى ” : زلة لسان أردوغان كشفت تورطه فى نقل الإرهابيين من سوريا إلى سيناء

علاء عوض


الوطن المصرى- كامل فهمى

أكد المستشار علاء عوض وكيل وزارة الهجرة  فى تصريحات خاصة لـ ” الوطن المصرى ” أن داعش فى الأصل هي ذراع الولايات المتحدة الأمريكية منذ غزو العراق كبديل لتنظيم القاعدة الذي لم يكن من الممكن التعامل معه بعد أحداث سبتمبر .. وظلت الولايات المتحدة تغذي وجوده بالمنطقه لتبرر وجودها سواء بسوريا او العراق حتى وصل تعداد هذا التنظيم الإرهابى وفقا لأقل تقدير إلى 75 ألف داعشى من جنسيات مختلفة … والآن بعد تراجع الولايات المتحدة عن دورها في سوريا فر العديد منهم سواء من سوريا أوالعراق وقد يتوجهون إلى دول  تشهد توترا وعدم استقرار سياسي كأفغانستان والصومال وجنوب شرق آسيا وكذلك ليبيا ومنطقة المغرب العربي، وهي مناطق يحظي “داعش” الإرهابي بوجود ملحوظ في بعض هذه الدول أو يستغل الطبيعة الجغرافية في التخفي واعادة بناء التنظيم من جديد خاصة وأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادى لايعرف مصيره حتى الآن.

أما بالنسبة للخطر الذي يمكن أن تمثله هذه التحركات على مصر ودول أخرى ، فبالفعل الخطر لازال مستمرا سواء من حدود مصر الشرقية أو الغربية .. هم فقط خانهم تقدير إمكانيات وقوة الجيش المصري وطبيعة العقيدة العسكرية فى مصر ، الأمر الذي حال دون دخولهم مصر منذ أكثر من خمس سنوات ولا زالت محاولاتهم مستمرة.

أما أوروبا وباقي دول العالم فالخطر داهم بعمليات فردية ( الذئاب المنفردة ) تتم بصورة متتالية كما حدث في بلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

أما عن علاقة الدول الأربع أمريكا واسرائيل وقطر وتركيا بالتنظيم فقد أوضح عوض أن إسرائيل هى الولايات المتحدة ، وقطر للأسف تحت ستار الدين تحاول أن تلعب دورا أكبر من حجمها فى المنطقة باستخدام المال ودعم هذه الجماعات المتطرفة من أجل سيطرة وهمية على نفوذ الدول الكبري العربية فى المنطقة كمصر والسعودية.

أما تركيا فهى أيضا ضليعة فى هذا السياق من أجل حلم إحياء الخلافة العثمانية وزلة لسان أردوغان كشفته في ديسمبر الماضي حينما أخطا فى حوار رسمي عن احتمالية نقل مقاتلي تنظيم داعش من سوريا إلى سيناء..وهو ما يتمناه لزعزعة استقرار مصر وهو ما يؤكد أنه على علم مباشر بتحركات التنظيم. .. ولكن ثقتنا في قيادة مصر وجيشها بلا حدود فهم درع الكنانة وسيفها … يسبقه حمي الرحمن وأمنه.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*